الرواية القصيرة لقد فقدت السيطرة ! البارت الثامن

عام . sakura.life منذ 3 سنوات و 3 شهور 695 0





لقد فقدت السيطره!

=============


*سولى : تتبعت هذه الرائحه حتى اوصلتنى الى غرفته وعندما دخلت وجدت... كاااااااااااااااى*.

*سولى تتحدث فى نفسها*

الحـــب , هل الحب كلمه أم نظره ؟

هل يجب ان نبوح بشعورنا أم نكتفى نترجمه على هيئه أفعال؟

أصبحت لا أعرف حقا أن كنت احببته ام لا , فقط كلما اقترب منه اشعر بوغز في قلبي وعندما ابتعد عنه احس بآله حاده تمزقنى , اذا حاولت نسيانه تأتى ذكرياته , واذا سعيت للابتعاد عنه لا تكف عينى عن البحث عنه ولا اذنى عن سماع اسمه ولا قلبي عن شوق لُقياه.... رغم الخوف والظروف الا اننى اريده بجانبي رغم الخوف والظروف ... الا اننى اريد ان اُنقذه رغم الخوف والظروف الا اننى فقدت السيطره على مشاعرى !
.

عندما فتحت باب الغرفه وجدته ملقى على الارض والدماء تحيط به من كل مكان ركضت نحوه وانا اضع يدى على انفه لاحاول كبت هذه الرائحه البشعه اخذتنى الرجفه و قلقى عليه الى الاقتراب منه وعندما نظرت في وجهه وجدت! تلك العلامات التى رأيتها عندما كان متحولاً محفوره في وجنته وكأنها مزقت جلده كانت الملامح الابرز فيه حينها فوجهه كان شاحب اللون وعيونه منتفخه وكأنها لم تكف عن البكاء منذ الاسبوع الذى اختفى فيه , يداه مشققه واظافره كانت .... كــ...ــانت بشعه للغايه لا استطيع حتى النظر اليها , قدميه بارده كالثلج وكأن روحه فارقت جسده , كنت انظر له وانا في كامل الرعب والخوف ليس منه بل .. عليه عيونى متسعه والدموع تملئها لم استوعب الصدمه ووقعت على الارض واجهشت بالبكاء وانا احركه يميناً ويساراً وانادى باسمه وصوتى المنبوح وقلبي المفطور تحسست نبضه ولكنى لم اسمع شيئاً وضعت رأسي على قلبي مره تلو الاخرى وانا اهز جسده ومازلت لا اسمع شيئاً هل مات ؟

هل يمكن ان اكون السبب في ذلك ؟ لا لن اقف صامته ولكن ان احضرت الطبيب سيكتشف امره

وايضا مواصفات رجال الحى سوف تنطبق عليه ,,


ماذا افعل؟ قلت ذلك وانا اعض على شفتاى وعندها تذكرت ان يوجد عطر في حقيبتى احضرته واخذت اضغط عليه بيداى المرتعشه لتنبعث منه الرائحه واقربها من انفه ولكن لا فائده كاى لا يمكنك الموت كاى ارجوك افيق هل يمكنك سماعى كنت اقول ذلك وانا ممسكه بزجاجه العطر التى افرغتها باكملها عليه , انه لا يستيقظ كاااااااااااااى صرخت باعلى صوت يمكن لاحد ان يخرجه وكنت اسمع صدى صوت شهقات بكائى كدقات الناقوس في مكان هاوىٍ فلا يوجد احد وان كان يوجد لن يستطيع انقاذه , ضعفت قدمى ووهلت يداى وارتميت على الارض بركبتاى ثم حملت رأسه واخذت اتطلع اليه وانا في كامل الحزن اغمضت عيناى للحظه متمنيه ان يعود للحياه مجدداً , يعود لى وان حدث ذلك اقسم اننى لن اكون السبب في اذيته ابداً تمنيت ذلك بكل صدق في مُخيلتى وعندها تمردت دمعه من عينى واخذت تتدلى على وجنتى حتى سقطت على تلك الخطوط فى وجنته وفجأه انتفضت على صوت فتح النافذه بقوه , ماهذه الرياح القويه؟ انها اشبه بعاصفه ! كان شعرى تبعثره تلك الرياح بقوه شديده حتى اننى اخذت اسحب طرف تنورتى الى اسفل وكأننى سوف اطير نظرت بعيونى المتسعه الى كاى وجدت ياللهول جسده يهتز, كان يهتز من قدميه حتى رأسه وكأن قوه ما اخترقته وظلت تتصاعد حتى وصلت الى شعره ! اننى بالفعل اشعر بها وبالصهد الذى ينفذ من وجنته , ان الخطوط تتلاشي , ان بشرته ترجع الى لونها الطبيعى كما الحال في يده , انه .. يعود الى وضعه الطبيعى وبعد وهله ارتفعت معدته وتنفس من جديد عندها انكست رأسى الى اسفل و انا اشكر الله مع كل نفس يدخل ويخرج منى و منه واوقف صوت تنهداتى و دعائي المرتعش كلمات اخيراً خرجت من فمه

كاى : ســ...ـولى , انتى هنا حبيبتى؟

عندما سمعته جذبت يده وقبلتها ورددت

سولى : نعم ,, نعم انا هنا ولن اتركك مجدداً ,, انا اسفه حقاً اســــفه

*كاى يتحدث في نفسه*

وقت غيابها لم استطع التنفس ولا العيش حتى اننى فقدت الامل في النجاه من حالتى هذه وبالفعل في اليوم التالى تحولت مجدداً ولم استطع الخروج من غرفتى ويوم وراء يوم وانا افكر في كلمتها لى ورأيها بي اننى حقا وحش لا استحقها انا خطر عليها فقط وجودى قربها يسبب لها الاذى واردت حينها ان اتخلص من روحى , روحى تلك التى سببت الالم لكل من احبهم نظرت لنفسي في المرآه بكامل الاشمئزاز حتى اننى لم اتمالك نفسي وصدمت راسي بها مره تلو الاخرى بكل قوتى وسالت دمائي وفقدت الوعى , ايقنت اننى مت وان العالم سيكون بخير من دونى ولكن بسبب تلك الدمعه من عيونها البريئه واحساسها الصادق فقط بفضل امنيتها النابعه من قلبها عودت للحياه من اجلها .. فتحت عيونى ببطئ بعدما شعرت بيداها المرتعشه على جبهتى رفعت نظرى لها فوجدت وجهها الذى يحاول الابتسام رغم دموعه و كانت لهفتها الى اشبه بالعصفور الذى اضاع شئ ثمين منه وبعد عناء وجدُه , اعتالت البسمه وجهى وارتفعت معنوياتى عندما احسست منها بذلك ثم تنهدت وقُلت بصوتى المرتعش وانا اُبربش عيناى _انت هنا سولى حبيبتى_خرجت تلك الكلمات من فمى تلقائياً , سماعى لردها كان كفايه لاعاده الربيع واخيراً اصبحت للحياه معنى , حاولت النهوض من مكانى وهى تسندنى وانا بدورى اتكئ عليها وانا لا ابعد عيونى عنها وفمى متسع من الابتسام حتى ان اسنانى قد ظهرت هه جلسنا على الاريكه المجاوره لسريرى واخذنا الحديث , رويت لها قصتى كامله كيف كنت وكيف صرت حتى عن تلك العجوزه المشعوذه وهى كانت تنصت الى ولا تمل ابداً ...

سولى : اذا كل هذا بسبب, تلك الساحره اليس كذلك؟

كاى : نعم

سولى : على قدر استيائى منها لما فعلته لك , على قدر شكرى لها لانها انقذتك

كاى : لا كان من الافضل ان اموت حينها فانا اتمنى لو يرجع بي الزمن الى الوراء و..

(قاطعتنى)

سولى : اياك ان تقول ذلك فلو لم تفعل لما كنا تقابلنا , ولا اصبح لى صداع مزمن لن اتخلص منه ههه

كاى : ياااه انا صداع؟ (وضعت يداى اسفل ذقنى وفتحتهما وبنظره بريئه قلت) انا وسيم , وحش يمكن ولاكننى اوسم وحش قد تريه في حياتك

سولى (ضربتنى على يدى) : كف عن قول التفاهات ودعنا نكمل حديثنا المهم , اسمع مارأيك ان ... ان نعود الى تلك الساحره يمكن ان نجد عنها حل لحالتك

(عندما سمعت كلمه ساحره امتصصت ريقي بصعوبه ولم انطق كلمه واحده )

سولى : كاى , اسمعنى لن تكون وحدك سأكون معك بعد تفكير بما انها سبب الداء بالتاكيد سيكون لديها الدواء (مسكت يدى ببطئ وبنعومه) اقسم اننى لن ادع اى ضرر يصيبك مره اخرى ,, اعدك

(ابعدت يدى عنها حتى انها كانت مستغربه من رده فعلى تلك ثم بسرعه جذبتها الى ثم عناقتها )

كاى : حسناً..... حبيبتى

اغمضت عيونى وتنهدت بصعوبه فرغم هذه اللحظه الشاعريه الا اننى كنت خائف من ما سوف ينتظرنى غداً عند ... تلك العجوز


devildevildevil

كم نسبه تقيمكم للبارت؟yes/no

1\ هل شعرتى بسولى وبلهفتها على كاى؟

2\ ما سوف يحدث عند المشعوذه يا تُرى ؟ وما هو العلاج من وجه نظرك؟




#Mariamheart



يتبع>>>>>>>>>البارت التاسع

 

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)