الرواية القصيرة لقد فقدت السيطرة ! البارت السادس

عام . sakura.life منذ 3 سنوات و 3 شهور 743 0





لقد فقدت السيطره!

=============


*سولى : يالها من مصيبه , ماذا افعل؟*.

*سولى تتحدث*

حاولت ان اتماسك و اجعل جسدى يتزن لانه كان ثقيل جداً مقارنه بحجمى , مسكت يده اليمنى وثبتها على كتفي زُلقت يده اليسرى , وضعت يدى حول خصره لاعدل قامته ولكن قدمى ارتاخت يااربي انا في ورطه , كنت احمله وانا اتلفت حولى فنظرات الناس كانت ثاقبه انهم يظنون اننى منحرفه الان , عندها قررت ان اتركه مكانه واعود الى منزلى فاوالدتى تحتاج لاخذ الدواء , بالتأكيد سوف يكون بخير او ربما يكون نائم اياً كان لايهم , وعندما حاولت ان ارجعه بجانب ذلك التمثال وجدت رأسه اعتدلت واقتربت كثيراً من عُنقي شعرت بالاحراج الشديد و تصببت عرقاً وقبل ان القى به احسست بيد توضع على كتفي عندها انتفضت من مكانى وكنت على وشك الصراخ حتى سمعت شخصا يقول ,,

الشخص : هل تحتاجين مساعده؟

استدرت فوجدت رجلا تبدو عليه الطيبه واخيراً جاء من يخلصنى من هذه الورطه , ابتسمت ابتسامه عريضه وقولت له ..

سولى : سيدى شكرا جزيلاً نعم انه ... انه ...انه ااه نعم اخى هه ولكنه مصاب بالحمى وانا لا استطيع حمله فهل يمكنك ان تاخذنا لاقرب مشفى وتحمله عنى

(قلت ذلك وانا انظر له نظرات بريئه وارمش عيناى )blush

بدا على وجهه التعجب ولكنه وافق وبعد 20 دقيقه تقريباً وصلنا لمشفى قريبه من الميدان حجزنا غرفه لكاى وبعدما تم نقله فيها شكرت الرجل مره اخرى وطلبت منه الرحيل وانا سوف اهتم بالباقى , سندت ظهرى على الحائط الذى بجانب غرفته وحاولت الاسترخاء قليلاً وبدأت انفث الهواء من فمى على الاقل يمكننى اراحه قدمى من السير على عكس عقلى الذى كانت تدور به مئات الاسئله ماذا افعل ؟ هل اتركه فقط واعود للمنزل ؟ وماذا عن قول انه اخى ؟ امى الان ؟؟؟؟ ياربي نكست رأسي الى اسفل ولكن فجاه سمعت صوت غريب قادم من غرفه كاى رفعت حاجبي واملت رأسي نحو الباب ولكنى وجدت الغرفه فارغه!!! لا يوجد حتى ممرض بها , دخلت الغرفه بصمت وانا انظر هنا وهناك وعند وصولى للسرير مسكت الستاره التى كانت تخفيه وبدأت اُزيحها ببطئ ولكنى! لم ..... اجد..... كاى عليه ؟؟!!! ماهذا بحق الجحيم اين ذهب؟ .......

* كاى يتحدث* devil

فتحت عيونى ببطئ وانا احاول ان افصل بين الحقيقه والخيال فرؤيتى كانت مشوشه حقاً ولا اعلم هل لازلت فاقد الوعى ام استيقظت ؟ حاولت ان احرك يدى واتحسس ما يوجد حولى فوجدت غطاء دافئ يحيط بي انه كان شعورا مريح حقاً ولكن لا اعلم لماذا اشعر بانه لن يدم طويلاً! املت راسي الى اليمين وعندها سمعت صوتها نعم انه صوت سولى عندها اتسعت عيناى ورؤيتى صارت واضحه ولكن ما الذى جاء بها الى هنا كيف عرفت مكان منزلى ؟ مهلا لحظه هذا ليس منزلى انها تبدو وكأنها ... مشفى! اه ماذا ان جاء الطبيب الان ان فحصنى سوف يعلم باننى لست طبيعياً وسوف تعلم سولى بذلك ايضاً يجب ان اهرب , حاولت النهوض من ذلك السرير دون ان اُحدث صوت اخذت الف الغرفه بعيناى لاجد اى مخرج فوجدت نافذه اتجهت نحوها ونظرت الى اسفل ولاول مره الحظ كان يحالفنى وجدتها قريبه من الارض انه الدور الاول حمداًلله استجمعت قواى و رفعت قدمى ثم وضعت يدى على قلبي الذى كاد ان يقتلع من احشائي من كثره النبض واغمضت عيناى, قبضت على يدى وتمتمت قائلاً _ تستطيع فعلها كاى_ ثم قفزت وبعد ثانيه كنت على الارض بدون اى اصابه تلفت حولى لاتأكد من عدم وجود احد قد رأنى ثم ركضت بعيداً , صرت اركض اركض حتى وصلت للميدان مره اخرى وقبل ان اكمل قاطعنى صوت معدتى التى كانت تصرخ من الجوع اشعر وكأنني لم أكل منذ مده وضعت يدى عليها واتجهت الى مطعم دال بو انه على بعد شارعين من الميدان وعلى ما اتذكر كان امامه رجلاً يبيع الدرجات .

بعد 10 دقائق كنت هناك جلست على طاوله بجانب النافذه فكنت بحاجه للهواء ومسكت قائمه الطعام في ذلك الوقت كنت اريد ان اطلب كل الطعام الذى في القائمه كنت على استعداد ان أكل كل ما سوف يتواجد امامى حتى الطاوله ولكن بعد عوده للواقع لم يكن بحوزتى سوى القليل من المال ما يكفي لشراء النودلز , نظرت الى النقود ثم قوست فمى الى اسفل وحاولت ان اقول لنفسي لا بأس المهم ان اتخلص من ذلك الصوت بمعدتى , طلبت من النادل طبقان نودلز ثم بدأت بالاكل كنت سعيد للغايه كالطفل cheekyتماماً عندما اشتممت رائحه الطعام , والغريب اننى لا اشعر بأى تعب ولا اى ارهاق وكأن شئياً لم يكن هل ذلك بسبب سولى؟ فهذه ليست المره الاولى لى لاشعر هذا الشعور المريح وقبل ان اكمل تفكير بها سمعت صوتها تلفت كالمجنون وصرت ابحث عن مصدر صوتها والطعام يملئ فمى حتى وجدتها تقف امام بائع الدرجات على ما يبدو انها تؤجر واحده , هل اترك الطعام واتجه اليها على الاقل يجب ان اشكرها , صرت انظر لها من النافذه وانظر الى الطعام ااه بعثرت شعرى واغمضت عيناى وانتهى بي المطاف الى اننى اتجهت نحوها وتركت النقود على الطاوله فاذا تاخرت ثانيه بعد كانت سوف تغادر , وضعت يدى في جيبى وعدلت من مظهرى قليلاً ولكن! من هؤلاء ؟ وجدت اربع شباب يلتفون حولها ولكن هذه المره لا يبدو انهم يمزحون معها وبعد لحظات سمعت صوت صرخها عند سماعى ذلك لم اشعر بنفسي فقط شعرت بأن جسدى يُثار مره اخرى وعروقى تتدفق فيها الدماء وكأنها حمماً بركانيه , يدى ظهرت بها اظافر حاده وطويله ومع ظهور تلك الاظافر تغير لون عينى اليسرى الى الاصفر و وحفرت تلك الخطوط الحمراء مره اخرى في وجنتى ولكن كانت هذه المره اقوى وكأنها تقطع جلدى كانت تؤلمنى بشده وكلما اشعر بالالم اشعر معه بالثوران فردت زراعى وبدأت اتنفس بسرعه كبيره و معدتى ترتفع واتجهت بسرعه كبيره نحوهم وجدتها تجلس على الارض وتضم قدميها الى صدرها ورأسها منكسه ولا تكف عن الصراخ ودموعها كادت ان تغرقنا جميعاً ذلك المشهد ازدادنى نفوراً وعندها فقدت السيطره على نفسي مسكت عنق الاول بقوه كبيره حتى اننى رفعته من على الارض ثم القيت به بعيدا حتى اصطمدت راسه وقولت ...

كاى : هل تريدون اللعب ؟

ظهر عليهم الزعر من رؤيه وجهى وفي الواقع كان هذا كافٍ ليضيع نصف مجهودى عندما نظروا لحالتى تلك فقدوا قدرتهم على الوقوف اما دماء الاول التى سالت تحت قدمى جعلتهم يفرون هاربين ...

ابتسمت ابتسامه جانبيه ثم التفت فوجدت سولى تقف خلفى وهى بكامل الرعب و الذُعر التام يداها لا تكف عن الارتعاش وكأنها اُصيبت بصاعق كهربي اخذت تتفحصنى بعيونها من اسفل لاعلى نظرت الى يدى واظافرى فقمت بتخبئتهم خلف ظهرى رفعت عيونها الى وجهى الذى كان في غايه البشاعه كانت كلما ترى عينى و وجنتى وتدقق في النظر اكتر كلما ازداد اتساع عيونها ونبضات قلبها تتسارع حتى اننى كدت اسمع صوتهم من مكانى رجعت اللى الخلف خطوه ثم قالت بصوت متقطع وعيونها متلئلئه بالدموع

سولى : مــن انــ....ـــت؟
surprisedevil

devildevildevil

كم نسبه تقيمكم للبارت؟yes/no

1\ من هؤلاء الرجال؟

2\ ماذا سوف يفعل كاى في ذلك الموقف؟




#Mariamheart



يتبع>>>>>>>>>>البارت السابع

 

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)