الرواية القصيرة انت من اخترت

عام . نونا مصرية منذ 3 سنوات و 4 شهور 716 0

جميع الحقوق محفوظة لمؤلفة الرواية



Hãyãm Mãgdy Ëlf



 





عندما تستمر فى حبك لذلك الشخص اللذى اثار قلبك ~ لكن ماذا لو ذهب ذلك الشخص بعيدا ! ماذا لو تركك وحدك ! ماذا لو لم تستطيع نسيناه ! على رغم قربك منه لكنك لا استطيع ان تقول " هذا هو حبيبى " كالعلاقات السرية ~ هكذا علاقتك به ~ لا تستطيع ان ترفض لانك تعلم مدى اهميته ! وايضا لا تستطيع ان توافق حتى لا يتألم قلبك مرة اخرى ~ كالشخص العالق فى المصعد الكهربائى ! بين السماء والارض

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

استيقضت من نومها على صوت دقات المنبة ~ فركت عينيها بتكاسل ~ ونهضت من على فراشها ~ لتغسل وجهها ~ بعدها نزلت الاسفل بعد ان اسدلت شعرها ينزل على ظهرها ~ جلست على الطاولة حيث يوجد الطعام ~ كانت تقف السيدة كيم وتضع الطعام ~

هانا : هل اساعدك امى !

السيدة كيم : لقد انتهيت

هانا : اووه

السيدة كيم : سيأتى اليوم ~ عليكِ ان تكونِ جميلة يا ابنتى

هانا : اجل امى ~ سوف اتناول الافطار واصعد الى الاعلى لكى اتجهز لهذا

السيدة كيم : والدتك مازالت لم تأتى !

هانا : امى مشغولة لن تستطيع ~ ايضا ابى لقد ذهب الى لندن

السيدة كيم : اه هيا اذهبِ لتناول الطعام ولتذهبِ الى اعلى حتى لا تتاخرى

هانا : حسنا

يدأت هانا فى تناول الطعام وهى تفكر كيف سيمون اللقاء بعد خمس سنوات ! اجل خمس سنوات ~ هانا لم ترى يسونغ منذ خمس سنوات ~ بعد ان اعترافا الى بعضهم بحبهم ~ لقد كانا يعيشان بسعادة لكن حلم يسونغ مازال يرفقه ~ كان يحلم ان يصبح مغنى منفرد مشهور ~ بالفعل تتحقق حلمه بعد التقدم لاكثر من تجربة اداء ~ كان هانا تدعمه فى كل شى حتى اتى هذا اليوم ~ لقد تم قبوله فى احدى الشركات المشهورة ~ لكن كان هناك بعض الشروط يجب الالتزم بها ~ كان من تلك الشروط~ عدم المواعدة من فتاة عادية ~ اذا كان يريد المواعدة ~ فليواعد  من فتاة مشهورة ~ سوف تمر خمس سنوات لم يذهب بها الى اى مكان ~ فقط سوف يتدرب على الرقص والغناء ~ بالطبع لم يرى هانا به ~ كما انه لن يكون هناك اى اتصالات سوى بالاهل وبعد اسبوعان او اسبوع ~ هكذا وافق يسونغ على الامر لتحقيق حلمه ~ ولم ترفض هانا ايضا بل وافقت لتدعمه ولا تصعب الامر عليه ~ لكنه سئمت عدم وجوده ~ وعلاقتهم السرية تلك ~ لكن لم تتحدث حتى لا يندم على فعل ذلك ~ بقيت حياتها تسير على ذلك النحو ~ الذهاب الى الجامعة والعودة منها حتى انهت دراستها ~ وجلست فى المنزل لا تفعل شى ~ تساعد والدته احيانا ~ تذهب مع صديقها وحبيبته احيانا الى السوق ~ اليوم سوف يأتى يسونغ الى منزله ~ حسب حديث والدته سوف يبقى اسبوعان كما اخبرها ~ ذهبت هانا بعدما انتهت من تناول الطعام ~ صعدت الى الاعلى لتغير ملابسها ~ سوف يأتى بعد ساعتين ~ اتصلت بهيتشول لتخبره بأن سوف يأتى ~ لكنه لم يجيب ~ القت هاتفها على فراشها ~ وفتحت خزانة ملابسها لتختار ملابس تناسب لقاءهما ~ اختارت ذلك الفستان اللذى جلبه لها فى عيد ميلادها التاسع عشر ~ كان ذات اللون الاسود ~ ليس بطويل وليس بقصير ~ كان طوله متوسط ~ بدون اكمام لكن هناك جاكيت قصير يوضع عليه ~ ذات اللون الابيض ~ اخرجت من الخزانة ووضعته على فراشها واخذت تتذكر بعض ذكرياتهم فى الماضى ~ ابتسمت عندما تذكرت البعض ~ لم تنسى ابدا ~ عندما ودعته ليذهب لتحقيق حلمه ~ كانت حزينة لكن لم تظهر ذلك حتى لا يذهب فقد كانت تريد ان يحقق حلمه ~ تريد ان تراه نجم ساطع كالنجم اللذى فى السماء ~ هذا ما كانت تريده ~ وبدأ يتحقق مرة بعد الاخرى ~ اصبح يظهر فى التلفاز كعارض ازياء او فى كليب احدى المشاهير ~ كانت تراه وتبتسم عندما تشعر ان حلمه اصبح يقترب اكثر واكثر ~ لم تكترث الى هذا كثيرا ~ على رغم الالم اللذى كانت تشعر به ~ ارتدت ذلك الفستان الاسود ~ اخرجت من تحت فرأشها ~ حذاء اسود اللون ~ لامع جدا ~ وهمت بأرتداءه ~ انتهت بالفعل من كل هذا ~ كان الموعد قد اقترب ~ صففت شعرها لتجعله ينسدل بطريقة جميلة على ظهرها ~ وضعت يديها على مقبض الباب لتفتحه ~ مشيت بخطوات ثابته لتنزل الى الاسفل ~ دخلت غرفة الضيوف حيث توجد والدته ~ كانت تنضف الغرفة ~ فربما يأتى معه احد ~ ربما كان ظنها صحيح ~ اصدرت صوت بكعب العالى لتلتفت لها والداته ~

السيدة كيم : هانا هل انتهيتِ !

هانا : اجل امى

السيدة كيم : تبدين بغاية الجمال !

هانا : حقا امى !

السيدة كيم : بالطبع ~ سوف تجعليه يجن بجمالك هذا

هانا بخجل: شكرا لكِ !

دق جرس المنزل اثناء حاديثيهم لتذهب والدته وتفتح الباب ~ لقد كان يسونغ ~ لقد اصبح اطول و جذاب ~ تغيرت بعض من ملامحه ~ لكن مازال كما هو ~ ذلك المغرور ~ تغير شى ايضا ~ الان تبدو على وجهه ملامح القلق ~ تقدم الى والدته وقدم لها التحية وعانقها ~ اخذ يبحث بعينه على هانا حتى وجدها تقف منتظرة تقدمه اليها ~ عينيها تعبر عن كل ما تشعر به ~ تعبر عن اشتياقه ~ حبها ~ كل شى كان قد علمه بسبب عينيها ~ تقدم نحوها بخطوات بطيئة بعض الشى ~ بينما ذهبت والدته الى المطبخ حتى تفصح لهم الطريق ليتحدثان ~ وصل اليها بارتباك ~ حل الصمت بينهم لكن قطعته هى

هانا : لقد تغيرت كثيرا يسونغ

يسونغ : اجل وانتِ ايضا

هانا : هل كنت بخير !

يسونغ بتوتر : اجل ~ هل يمكننى ان اخبرك بشى !

هانا : بالطبع ~ انا استمع

يسونغ : لنجلس

جالسا على الاريكة بينما كانت تنتظر وتفكر بماذا سوف تخبره ~ دق جرس المنزل لتفتح والدته الباب ~ وتظهر فتاة جميلة ~ ذات الجسد المتناسق ~ والبشرة البيضاء الجميلة ~ وقف يسونغ بفزع ليستقبلها لينظر الى هانا اللتى لا تفهم شى وعلامات الاستفهام ترتسم على وجهها ~ وقفت تنتظر قدمه ليخبرها من هى لكن لم يفعل ~ تقدم نحو الفتاة ليمسك يديها وترتسم على شفتيه ابتسامة جانبية ~ اصبح يتقدم اليهامع تلك الفتاة ~بينما كانت منتظرة ان يقول لها من هذة ! وماذا يحدث ! ~ انتظرت قدومه لبضع ثوانى لكن مر الامر وكأنه بضع سنوات ~ لم تستطيع ان تتحرك ~ كانت تنتظر فقط ~ وقف امامها محاولا ان يبقى هادى ومن ثم تحدث

يسونغ : هانا !

هانا بابتسامة مطصنعة : اوووه !

يسونغ : انها هى جو ~

هى جو : كفى اوبا ~ سوف اعرف عن نفسى ~ مرحبا انا هى جو ~ ممثلة مشهورة بالطبع تشاهدين التلفاز كثيرا ! لذلك انتِ تعرفينِ ~ اووه ايضا انا خطيبة اوبا !

لم تتأثر هانا بخارجها بل استمرت على ابتسامة ~ تعكس ما بداخلها من ألم و بكاء صامت ~ لم تشعر بنفسها الا وهى تجلس على الاريكة وتبتسم لهم تلك الابتسامة الزائفة ~

هانا : اذا سوف اعرفك عن نفسى ~ انا هانا ~ والده صديق والدى

السيدة كيم : هانا !

يسونغ : اجل صحيح انها هكذا ~ امى اين الطعام ! انا جائع

هانا : هيا سيدتى ~ سوف اساعدك !

لم تريد هانا ان تجعل كذبتها ليست كذبة لذلك نادت والدته بسيدتى ~ بأى حق تناديها غير ذلك ! انها لم تعد حبيبته بعد الان ~ ذهبت الى المطبخ معها ~ كانت تضع الطعام فى الصحون ~ عندما تسألها السيدة لى ~ لماذا فعلت هذا ! تخبرها ان هذا مستقبله ~ وتبتسم ~ لكن الغريب ان ابتسامتها كانت تبدو وكأنها حقيقة ~ بعدما انتهت من وضع الطعام فى الصحون ~ قررت ان  تذهب الى  غرفتها ~ حتى تخرج كل ما فى قلبها من دموع وألم ~ وضعت وسادة على رأسها حتى تكتم صوت شهقاتها ~  بينما كان يجلس فى الاسفل مع تلك ~ يبتسم لها تارة وينظر الى الغرفة اللتى فى الاعلى تارة اخرى  ~ حدث ما كان يخشى ان يحدث ~ ان يفترض عليه ان يواعد فتاة من اجل الشهرة ~ قبل ان يذهب  الى عائلته بشهر ~ حدث ذلك ~ لم يمانع ذلك فهو يريد ان يتحقق حلمه مهما كان الثمن ~ لم يفكر فى هانا بل فكر فى حلمه فقط ~ ربما يكون انانى ! ~ لم يفكر كيف ستكون وكيف ستشعر ! ~ فكر فقط بأنها سوف تتفهم الامر من اجل حلمه ~ ومن الممكن ان يواعدها فى السر ~ تلك علاقات الحب السرية اللتى لا تستمر ~ من الصعب جدا ان تحب  شخص انانى ! ~ لا يريد شى سوى مصلحته ~ ويريد ان تتقبل الامر  مهما كان صعب عليك ! ~ تلك الشخص اذا احببته بشدة ~ سوف تخسر كل شى تريده ~



حل الظلام الدامس ~ لتشدد بروده الهواء ~ ويصعد كل شخص الى غرفته ~ ليشعرو بالراحه بعد يوم شاق بعض الشى ~ جهزت والدته غرفة صغيرة لها لتنام بها بينما دخل الى غرفته اللتى بجوار غرفة تلك الباكية ~ بدأ ظلام الليل يشتد اكثر فأكثر ~ خرجت من غرفتها لتشرب بعض الماء ~ بمجرد ان سمع صوت الباب يفتح ~ نهض مسرعا من على فراشه ليتحدث معها ~ اخذ يرقبها وهى تمشى بخطوات غير متزنة ~ امسكت كوب من الماء وبدأت فى شرابه ببطئ ~ انتظر ان تعود الى غرفتها وقبل ان تتدخل سوف يتحدث اليها لكنه لم تفعل بل اصبحت تنزل ببطئ على الارض ~ وضعت يديها على وجهها واصبحت تبكى بصمت الى ما يقارب خمس دقائق ~ بعدها نهضت وهى تمسح دموعها ~ صعدت الى الاعلى حيث كان يقف ~ لم تراه جيدا ~ فقد كان اثر الدموع فى عينيها ~ لكن اوقفها صوت وهو ينادى بأسمها ~ التفت اليه منتظرة ان يتحدث

يسونغ : هانا انتِ تفهمين الامر !

أومات له برأسها فلم تستطيع التحدث ~ كى لا تبكى

يسونغ : يمكننا ان نبقى فى علاقتنا لكن لنجعلها سرية ! لا يعلم بها احد سوانا ~ هذا الحل الامثل ما رأيك !

هانا : يممكننى ان اطلب شي !

يسونغ : بالطبع !

اقتربت منه بخطوات بطيئة ~ رفعت يديها قليلا لتحاوط بها خصره ~ برقة وضعت رأسها على صدره قليلا ~ تستنشق رائحته ~ تشعر به ~ بالنسبة لها انه اخر عناق ~ استمرت فى ذلك العناق ذا الطرف الواحد فهو لم يصدق من كثرة الصدمة  ~ كان يقف مصدوم ~ عندما ادراك ما سيحدث ~ كان سيضع يده فوجدها تبتعد ببطئ ~ ابعد يده هو الاخرى ~ ابتسمت له تلك الابتسامة المشرقة ~ واصبحت تبتعد حتى وصلت الى غرفتها ~ هل اخطأءت ! لكن كنت تحت تأثير الصدمة ! لم اشعر بها ! هل فعلت هذا بمعنى انها موافقة ! ماذا لو لم توافق ! يجب ان توافق ! لن اهدم حلمى بسبب هذا الشى هكذا كان تفكيره لكن قطعه صوت تلك الفتاة وهى تنادى بأسمه ~ التفت اليها ~

يسونغ : اااه ماذا !

هى جو : اوبا ألن تنام !

يسونغ : سأفعل ~ كنت اشرب بعض الماء ~ هيا لتنامى انتِ ايضا

هى جو : حسنا ~ تصبح على خير

يسونغ :  وانتِ ايضا

دخل يسونغ الى غرفته لينام ~ لم يريد ان يفكر ~ واعتبر ذلك العناق موافقة منها ~ لكنه لم يكن كذلك بل ربما كان اخر عناق ~ لم يسمح لقلبه ان ينبض خوفا ولا لعلقه ان يفكر ~ لم يكترث الى ذلك ~ نام فى نوم عميقا تاركا وراه تلك اللتى نائمة فى غرفتها ~ لا تفكر فى احد سواه ~ قلبها تغلب على عقلها وجعله يفكر به فقط ~ يبدو ان القلب اقوى بكثير من ذلك العقل ~ على رغم قوة العقل اذا اراد شى ~ وضعف القلب اذا احب بصدق ~ افاقت من شروده على صوت هاتفه اللذى يدق ~ امسكت بيديها لترى المتصل ~ لقد كان هيتشول ! ~ انه يتصل الان حقا ! ضغط على الزر ذا اللون الاخضر لتجيب عليه ~ انتظرت ان يجيبها لكنه لم يفعل ~ ضل الوضع هكذا ~ كانت تشعر بأنفاسه الحارة تدخل الى اذنها ~ ضلت متسائلة ~ لماذا لا يجيب  !  ماذا يريد !قطع شرودها ~  صوته

هيتشول بضعف : هانا !

هانا : اووه ماذا !

هيتشول : لماذا فعلتِ هذا !

هانا : ماذا فعلت !

هيتشول : جعلتينى احبك وانتِ لا تحبينِ بل تحبين يسونغ ! يسونغ الذى تركك حتى يحقق حلمه ~ على رغم اننى تظهرت بحبى لفتاة اخرى وما ذلك لم تشعرى بأنها كذبة حتى لو مرة ~ لماذا فعلتِ هذا ؟ ~ اذهب الى الملهى واكون ثمل مثلما انا الان بسببك ! انتِ السبب فى كل هذا

هانا بصدمة : هيتشول هل انت فى وعيك !

هيتشول : لا لست فى وعيا الان لكننى ادراك ما اقول ~ انا حقا احببتك ! لم استطيع ان اقول هذا حتى تستمر علاقتنا لكن ما هى النتيجة ! انت تحبين غيرى !

هانا : انا اسفة ~ سوف اختفى من حياتك ~ لن اجعلك تشعر بأى ذرة حب تجاهى ~ لا انت ولا هو ~ لن اجعل احد منكم يندم على تركى ~ اسفة حقا

اغلقت هانا الاتصال وارمت هاتفها على فراشها ~ اخذت تبكى وتبكى حتى تغلب عليها النعاس ونامت بينما دموعها اللتى بللت الفراش والوسادة مازال موجود اثارها ~

اشرقت الشمس لتخترق غرفتها وتجعلها تستيقظ بارهاق فى كلاتا عينيها ~ فركت عينيها بتكاسل ولم تغسل وجهها ~ فقط ارتدت ملابس عادية ~ من الممكن ان تناسب الخروج ~ نزلت الى اسفل لتجد والدته تقف فى المطبخ ~ يبدو انها تجهز الافطار ~ ذهبت من خلفها وعانقتها بشدة محاوطة يديها بين خصرها ~

هانا : امى سأشتاق اليكِ

السيدة كيم : تتحدثين وكأنكِ سوف تذهبين بعيدا ما بكِ !

ابتعدت هانا عنها بخطوات سريعة لتبتسم لها ~ ابتسامة مشرقة ~

هانا : لا شى ~ امى سأخرج الان

خرجت هانا من المنزل دون ان تترك مجال لها لتتحدث ~ اخذت سيارة الاجرة لتذهب بها الى المطار ~ اجل المطار فلقد اتصلت على والدتها بعد ان ذهبت الى غرفتها واخبرتها انها تريد العودة ~ فهى اصبحت الان بالغة ~ تستطيع الاعتناء بنفسها وبسبب سلطة والدتها ومكانتها ~ لقد اصبحت الان تملك تذاكرة لسفر الى امريكا ~ ارسلتها الى والدتها ولم تسأل عن التفاصيل لان هانا طلبت منها ذلك ~ لم تأخذ اى ملابس معها حتى لا يشعر احد بغيابها ~ رن هاتفها بينما كانت تنظر الى النافذة ~ لقد كان يسونغ ~ اجل انه هو ~ امسكت هاتفها واجابت

هانا : مرحبا !

يسونغ : هانا اين انتِ !

هانا : انا سأعود من حيث اتيت ~ لماذا !

يسونغ : ماذا ! هل انتِ فى كامل وعيك !

هانا : اجل انا كذلك ~ لا تأتى خلفى وتترك حلمك بل اكمله ~ انا كنت العائق الوحيد فى حلمك وها انا اختفيت ~ الان الى اللقاء

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بعد مرور خمس سنوات

استيقضت على صوت بكاءه ~ نهضت مسرعة بجانبه وتوجهت نحو ذلك الفراش الصغير لتجعله يهتز بخفة وهى تغنى له ~

هيتشول : كفى ازعاج ~ اريد النوم

هانا : يااا ! بدلا ان تتحدث هكذا ~ احمله

هيتشول : ايها اليسونغ اصمت ~ اريد النوم

لقد تزوجا هيتشول وهانا منذ اربع سنوات ~ لقد علم انها سوف تغادر عندما اتصل بها ~ وهى فى يومها الثلاث فى امريكا واخبرته بما حدث ~ قال لها حسنا ~ لكنها تفأجات به يقف على باب منزلها بعد اسبوع من اخبره الحقيقة ~ لقد جهز نفسه من جميع النواحى حتى يكون مثاالى اكثر واكثر ~ عرض عليها الزواج بطريقة كانت مثالية بالنسبة لها لدرجة انها ادمعت فرحا ~ وافقت على طلبه عندما لاحظت شده حبه لها ~ لقد احترم مشاعرها عندما اخبرته انها مازالت تكن بعض المشاعر الى يسونغ ~ لم يشعر ابدا وكأنها عبء عليه ~ على رغم انه فى بعض الاحيان ~ كانت تنادى اسم يسونغ بدل من اسمه لكنه لم يكترث بذلك ~ كان يخبرها "لا بأس " ~ انها مجرد فترة وسوف تنتهى وبالفعل انتهت تلك الفترة ~ اصبحت تعشقه ~ اصبحت لا ترى فى الكون سواه ~ عندما انجبت هو من سمى ابنه يسونغ ! ليشكره على جعل هانا له ~ على رغم استغراب هانا لكنها وافقته وشكرته على احترم مشاعرها ~ عاشا تلك الحياة الزوجية السعيدة المتافهمة ~ على رغم العواقب اللتى قابلتهم فى البداية ~ لكن هما الان يعيشون بسعادة ~ بالنسبة ليسونغ فقد اصبح مشهور جدا بفضل تلك الفتاة وبفضل موهبته ~ لقد تزوج من تلك الفتاة المشهورة ~ ليس بسبب الحب لكن من اجل زيادة الشهرة وكأن كل هذا فى غضون ستة اشهر ~ بعدما ذهبت هانا الى امريكا بستة اشهر ~ انجب فتاة سميت هانا وذلك بعد اصرار كبير من والدته ~ كان يحب الاسم لكن زوجته ترفض الاسم لانها علمت انها حبيبته السابقة ~ لكن مع اصرار والدته الكبير سميت بذلك الاسم والان سوف تذهب هانا مع هيتشول الى منزل يسونغ ~ وذلك بسبب ميلاد يسونغ ~ لذلك عزمت والدته ~ والدة هانا واكأدت هانا ان تجعلها تأتى معها مع زوجها وطفلها ~ فى البداية ترددت هانا لكن هيتشول طمئنائها واقناعها ان تذهب معه ~ حتى تنتهى من الماضى بالكامل ~ وقررت بالفعل ان تذهب معه ~ اليوم هو عيد ميلاده ~ لذلك نهضت هانا لترتدى ملابسها بعد ان جعلت طفلها ينام و جعلت هيتشول يستيقظ ويرتدى ملابسه بعد عناء طويل ~ الان اصبحت جاهزة ~ نظرت الى هيتشول اللذى مازال يربط فى حذائه ~ نزلت الى  مستواه و ابعدت يده قليلا لتربطت هى حذائه ~ نظر اليها بينما ارخى يديه قليلا على الفراش بينما نظرت هى الاخرى لتبتسم له ~ الابتسامة المشرقة  ~ انتهت ونهضت لتجلس بجانبه

هانا : لنذهب !

هيتشول : هيا ~

هانا : احمل يسونغ وهيا !

هيتشول : يااا ! انه يستطيع المشى ~ عمره ثلاثة سنوات لم يعد صغير جدا ~

هانا : اخاف عليه ~ لتحمله تلك المرة فقط

هيتشول بتنهد : حسنا

حمل الطفل برفق وذهبا متوجهين نحو منزل يسونغ ~ والدة هانا سوف يتقابلهم او تأتى بعدهم لانها سوف تأتى من امريكا بينما هانا عادت مع هيتشول لانه بالطبع زوجها ويجب ان تعيش معه حيث مكان عمله ~ الان مرت نصف ساعه وصلا بعدها الى المنزل ~ فتحت لهم احدى الخادمات ~ عندما دخلت هانا مع هيتشول وطفلهم وجدت والدتها هناك ~ القت عليها التحية بينما فعلت المثل مع والدة يسونغ ~ جاء الدور لتفعل مع يسونغ وزوجته ~ ترددت ~ لان مرت خمس سنوات اخرى لم تراها  به سواى فى الاعلانات او البرامج او  الحفلات ~ هكذا كانت تراه ~ عندما لاحظ توتره امسك بيديها بينما كان يمسك طفلهم بيد الاخرى وتقدم نحوهما حيث كان يجلس على الاريكة وينظر الى طفلته اللتى تبكى ويحاول ان يجعلها تهداه ~ تقدم نحوه هيتشول بخطوات واثقة وانزل طفله ونظر الى يسونغ بابتسامة

هيتشول : لقد مر وقت طويل يسونغ

يسونغ : اجل لقد مر ~ كيف حالك !

هيتشول : بخير ~ ماذا عنك ! وزوجتك ! وطفلتك !

يسونغ : نحن بخير ~ اووه هانا كيف حالكِ !

هانا : بخير

يسونغ : هل هذا طفلكم !

هانا : اجل

يسونغ : جميل ~ ما اسمه !

هيتشول : يسونغ ~ انا من اخترت ذلك الاسم جميل اليس كذلك !

يسونغ : اجل هو كذلك لانه اسمى

هيتشول : مازالت ذلك المغرور

هانا : انها ابنتك صحيح ! لطيفة جدا

يسونغ : اجل هانا هى ابنتى

فجأه سمعو بكاء يسونغ

هانا : اااه لماذا انزلت يسونغ ! احمله ~ انه يبكى الان

يسونغ : يمكنك ان تضع بجانب هانا

وضع هيتشول طفله بجانب تلك الصغيرة البريئة

وضلا يتاملهم مع بعضهم ~

هيتشول : يبدون لطفاء معا !

هانا : اجل

يسونغ : ارى ذلك

هيتشول : ربما سوف يحققون ما لم تستطيعو تحقيقو

هانا : اووه

هيتشول : قصه حب هانا ويسونغ جديدة

ضحكا على حديثه ذلك وكأنه يقرأ المستقبل

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ربما تحب شخص انانى ~ لا يحب سواى نفسه لكن لا تندم ~ سوف تجد من يستحقك واكثر  ~ شخص يقدر وجودك ~ يقدرك مشاعرها حتى لو كانت تجاهه شخص ~ سوف تجد نفسك تدريجيا تقع فى حبه ~ ببطئ شديد ~ كالشخص المريض بشدة ~ يموت ببطئ ~ سوف تقع انت فى حبه ببطئ ~ وتستمر الحياة وتجد من يحبك لشخصيتك ~ ابتسامتك ~ نظراتك ~ يحب ان يشاركك حزنك ~ سعادتك ~ انت بالنسبة له السعادة والالم ~

انتهت القصه

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)