الرواية القصيرة اشتقت لك

عام . نونا مصرية منذ 3 سنوات و 4 شهور 1434 0

جميع الحقوق محفوظة لمؤلفة الرواية



شيماء



 



 





 



 



 



 



الابطال



 



 



كيم وو بين



 



 



سوزى



 



 



 



لقد حركت قلبي مجدداً بعد أن يأس من عودتك , بعد مرور هذه



السنوات وبكل بساطة تهمس بكلمة



 



 



" إشتقت لك "



 



 



 



هل هذا منطقي ؟! ، هل ماقاله لي شي يصدق؟ لا ، لا يصدق ابداا



كيف له أن يفعل هذا لي ؟ كيف له أن يخدعني طوال هذا الوقت ؟؟ كيف امكنه تركي بهذه السهولة !؟



طوال تلك الفترة الماضيه أنا وقعت بالكامل ، وقعت بالكامل في حبه ، لدرجة الجنون



جعل قلبي ينبض بروحه ، جعل عيني لا ترى سوء نظراته ،جعلت أنفاسي لا تتنفس الا عطره



وها هو الأن يتركني ويذهب ، تاركا ذلك القلب بدون روحه ، وتلك العين بدون نظراته وتلك الأنفاس تكاد أن تختفي



” لماذا فعلتي ذلك بي ؟؟”



صرخت بأعلى صوتي بهذا السؤال التي يصدع بألم داخل عقلي ، صرخت بألم يمزق قلبي أشلاء



ركعت فقدماي لم تعد تتحملني ، ركعت وأنا أحتضن بيدي قلبي ، أحاول نزعه لعل هذا الألم ينتزع أيضا



عيناي لا تتوقف عن ذرف الدموع ، تلك الدموع التي تحرقني بشدة...



أستقيظ صباحا وأشعل التلفاز ، استحم و أغير ملابسي لقداصبحت



جاهزة لأخرج لكن فور وصولي لبااب المنزل أتذكر خيالك



واقف امامي فاعود ادراجي لتلك الغرفة التي تدون كل لحظة



قضيناها معا،اليوم مثل أمس لم يتغير شيء سوى عدم وجودك



بجانبي ، نظرت الى الهاتف الذي رن فجأة وبدون أن أعلم



تساقطت الدموع ، لما تفعل هذا بي مجددا ؟ وكأنه لا شيء لقد



حركت قلبي مرة أخرى بعد أن كان يأس من عودتك ، لما تحاول



احياء ماضِِ تم محوه كليا بعد مُعنات دامت طويلا على فراقك ،



أنت لا تعلم كم من العذاب مررت به أو الليالي التي سهرتها



منتظرتا عودتك ، انتظرت ،صليت ، بكيت استرجيت ، دعوت وانت



لم تستجب لكل هذا وبعد مرور هذه السنوات عدت وبكل بساطة



تهمس بكلمة " اشتقت لك " هاه انه لشيءمحطم للأعصاب ، ما



الشيء المميز الذي جعلك تتركني لأجلها ؟ هل كانت أجمل مني ؟



، هل كانت أفضل مني ؟ هل أحبتك بشكل جيد ؟ ،لا أعتقد فإن



كانت كذلك لما عدت إلي الآن مسترجيا لقاائي ، حسنا سأقابلك



لكن ليس لاسترجاع علاقة انتهت لسنتين بل لكي أجعلك تشرب



من نفس الكأس وأذوفك عذاب الفراق الذي ذوقتني إياه رغم هذا



القلب الذي ينبض لأجلك وهذه العين المشتاق لرؤياك والشفاة



الجافة المنتظرة رشفة من شفاهك ، سأكبت كل هذا بقلب بائس



مليء بالجروح ، سألعن وأصرخ ، سأصرخ بإسم الألم والمعانات



التي سكنت هواجسي ، أكرهك ، أكرهك حتى الموت ، بسببك كرهت كل رجل في هذا العالم حتى اسمي الذي دعوتني به



"سوزي " كرهته .، نظرت لتلك الساعة الملقات على السرير لتشير



عقاربها إلى " 8:46 " ليلا ، لا بد أنه ينتظرني الآن ينتظر كما



انتظرت انا كل هذه السنوات ، يجب علي افراغ حقدي وغضبي



منه ، حملت حقيبتي بعد ان ارتدت فستاني الأبيض ونزعت تلك



القلادة الغبية التي طالما ارتديتها فلقد حان موعد رميها الآن ،



انتعلت حدائي بينما انظر لتلك المرآة الطويلة ، " غبية لما اهتم



لمظهري وكأنني سأقابل زوجي المستقبلي " ، نظرت لنفسي بدجر



وفتحت الباب لأخرج أجل لقد خرجت وبعد مرور وقت على هذا ،



هذا غريب حقا الشخص الذي كان سببا في سجني لنفسي اصبح



سببا في اطلاقي سراحي ، ها أنا أخد سيارة أجرة لتأخدني لذلك المكان ، المكان الذي اعتدت لذهاب اليه برفقته عندما كنا سويا .



كيم وو بين Pov



اعلم انني شخص سيء سيء جدا ، فلقد تركت حب حياتي



وهاجرت أجل هاجرت بعيدا بعيدا جدا بسبب فتاة اعجبت يها



لفترة لا اعلم كيف استولت على تفكيري وجعلتني احرم من البقاء



بجانب عصفورتي سوزي التي اعتدت على النوم بحضنها لقد



كنت قاسيا عندما قلت كلمة " لننفصل " أذكر جيدا تعابير وجهها



التي انغرست داخل ذاكرتي واليد الذي مسكت بي بعيون تملأها



الدموعى ناطقتا " لا تذهب " كم كنت غبي ، احمق، لما تركتها



تنزلق وذهبت كالمغفل بدون قول أي شيء فمن بعدها اصبحت



حياتي جحيما بجحيم ،لقد كان طيفها يسكن أحلامي وصوتها



الدافىء يملآ مسامعي ، ها أنا انتظرها بالمكان الذي قابلتها به أول



مرة لعله يكون سبب عودتها إلي ، لمحت خيالها متربصا عند الباب



كأنها مترددة بالدخول ، قمت من مكاني متوجها نحوها بقلب مليء بالاشتياق. سوزي pov



لا أصدق أنه واقف أمامي الآن وينظر إلي بعينيه التي تأخد شكل



الهلال ،لم اعد أشعر بقدماي ، كل شيء تجمد من حولي ، لقد



تدفقت دموعي مجددا ،شيء ما اصبح خطأ فادح قلبي مازال



يتذكر ، كل شيء كما كان لا يوجد مكان للهرب منك ، اذا تمسكت



بك هذا مؤلم ،لكن ان تركتك سيؤلم اكثر ، هذا المكان اعمق اكثر



من حلم داخل حلم ليس لدي الثقة للهرب منه ، القول انني سانساك وأنني ساجعلك تشرب من نفس الكأس ، كله كذب بكذب انغرس



بداخلي ، ملامح وجهك انتشرت بقلبي مجددا ، انه يؤلم أكثر من



ذي قبل ، أعتقد أنني أشتقت إليك أكثر مما ظننت ، لكن هذا خطأ



خطأ ، اخفضت رأسي لأعود أدراجي مسيطرة على مشاعري التي



تريد البقاء .



" لقد ذهبت بدون قول شيء لن أكرر نفس الخطأ " لحقت بها بينما



كانت تسير بسرعة محاولتا كبت دموعها سحبتها بخفة الى حضني



بدفئ مهمسا " اشتقت لك حتى كدت الموت " لتشهق مع بعد الدموع



وتبتعد قائلة " لما عدت ، لتضيف ملحا على جرحي ، لما عدت لتذكرني بهجرك لي لما انت صامت هكذا "



نظرت لعينيها المليئتين بالدموع لأطبق شفتاي بشفتيها ، لتدفعني عنها



بملامحها المندهشة وأنطق انا " عدت لأنني أحبك عدت لاشتياق لك ،عدت لنوم بين احضانك الدافئة ، عدت لأكون ملكك لمدى الحياة "



" كلماته تلك هزت كل عواطفي جعلتني اريد الاتكاء على كتفيه وابكي



، اريد البكاء لافرغ ما بداخلي ، ابتسم لاحاول تحمل ذلك لكني



مازلت ارتجف ، ارجوك لا تكلمني بلطافة بعد الآن فقلبي يؤلمني "



سوزي " توقف عن الظهور أمامي فأنا أضعف مما يبدو لا استطيع



رسم احد غيرك ، لقد محيتك تماما ، وها أنا أرسمك مجددا "



سحبني لحضنه مجددا تنهت بقوة لشم تلك الرائحة التي طالما



اشتقت لها ، بالنهاية استسلمت له مهمستا " اشتقت لك " ليضمني



بقوة ويهمس لي هو الآخر " أحبك ، اسف على ...



قاطعته بوضع يدي على فمه " لا تقل أي شيء ولا تفسر شيء.



دعنا ننسى الماضي فقط ولنكن معاً دون ألم , أو حزن , أو إشتياق" أومئ رأسه لي مع تلك الإبتسامة التي تخترق شرايين قلبي , شبك يده بيدي ليدخلني إلى المكان الذي كان شاهداً على حبنا منذ البداية , أظن أن زمن الإشتياق إنتهى بعد عودتنا معاً .



 



 

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)