رواية معجزات القدر بارت 7& 8

عام . نونا مصرية منذ 3 سنوات و 4 شهور 599 0

جميع الحقوق محفوظة لمؤلفة الرواية



 



شيماء



 



مزيد من رواياتها الشيقة زوروا صفحتها على الفيس

 



https://www.facebook.com/Riwayatlove





البآرت السابع::

عادت يونا الى المنزل وفور دخولها مدت جسدها على الأريكة قائلة:: آاه لقد تكسر جسمي بالكامل هل يجب علي أخد حمام دافئ أم أنام ،هاه إنه قرار صعب ،سأنام لكن هناك رائحة مقرفة تفوح من جسدي بسبب ذلك المكان العفن. هاااش

تاو:: أراك مازلت هنا

شيومين:: ديه أنا أنتظرك لمعرفة كيف مر التحقيق مع السيدة بارك هي سونغ

تاو:: أنا أشك بأن هي الفاعلة

شيومين:: هل تعني بأنها القاتلة؟

تاو:: ربما

شيومين:: لا أعتقد ذلك ،لا مستحيل

تاو:: وما الذي يجعلك متأكداً هكذاَ؟

شيومين:: هاه كما ترى إنها إمرآة جميلة وجذابة لن تفعل ذلك بالتأكيد

تاو:: هل هذا هو دليلك؟ منذ متى المظهر يبرئ المتهم من فعلته ها ألن تتعلم بعد!؟

شيومين:: اوه أنا فقط كنت أفترض

تاو:: الشرطة لا تفترض بل تبحث عن أدلة ملموسة لكي تتحقق من الحقيقة

شيومين:: لكن هل أنت لديك دليل حتى تهمتها؟

تاو:: ليس هناك دليل ملموس إن مجرد شك أظن أنها مازالت تخفي عنا شيئاً

شيومين:: إذاً لما لم تسألها

نظر إليه تاو ببرودة قائلاً:: إذهب إلى منزلك

تشومين:: لما سأذهب وأنت ستبقى هنا

تاو:: بوه ومن أخبرك أنني سأبقى هنا هل يبدو هذا المكان كمنزلي

تشومين:: ومن يعلم كيف يكون منزلك ؟ أنت لم تدعو أي أحد إليه من قبل أبداً

تاو وهو يحمل يده على شكل قبضة::  ياه هل إشتقت لبعض اللكمات الليلية ها؟

أبعد تشيومين وجهه قائلاً:: تصبح على خير سانباي

وذهب فور انتهاء جملته....

تاو باستخفاف:: غبي هاه لقد تعبت

بعد أن دلك رقبته توجه إلى المنزل وعند صعوده إلى المصعد صعدت برفقته فتاة تحمل جرواً صغيراً، نظر إليها تاو بشمئزاز وأغلق أنفه قائلاً:: عفواً

نزعت الفتاة نظارتها باحتقار وهي تنظر إليه ورفعت يدها بغرور قائلة:: لا أستطيع؟

تاو باستغراب:: لا تستطيعين ماذا؟

أعادت نظارتها ونظرت أمامها قائلة:: إعطائك توقيعاً

تاو:: توقيعاً ومن طلب منك ذلك

في تلك وقف المصعد ونزلت وتركته يغلي غضباً

ضغط من شدة غضبه على زر النصعد الذي يؤدي الطابق الأعلى من المبنى (السطح)

تاو:: هاه توقيع !؟ وهل هي مشهورة حتى؟ غبي لقد رغبت بإخبارها أن تبعد ذلك الكلب الحقير من جانبي هااش

بينما كانت يونا تجفف شعرها وتغني دخلت عليها تلك الفتاة ،نظرت إليها يونا باستغراب محاولتاً إعادة ترتيب أفكارها

الفتاة:: ياه ما الذي تفعلينه بمنزلي؟

يونا:: من أنا؟

الفتاة:: ومن غيرك هنا؟ ما هذا هل إستعملتي شامبو الخاص بي

أخدت يونا خصلات من شعرها وقربتها من أنفها قائلة:: لقد وجدته بالحمام

الفتاة:: هاه علي شراء علبة جديدة الآن

يونا:: اوه!؟ من تكونين؟

الفتاة:: أنا صاحبة هذا المنزل أنت التي من تكونين؟

يونا:: ربما أنت مخطئة فأنا من تعيش هنا

أخدت الفتاة الهاتف قائلة:: إذاً سأتصل بالشرطة

يونا:: أوه إنتظري

الفتاة:: ماذا؟ هل ستغادرين؟

يونا:: أوه سأتصل برئيسي للإستفسار عن الأمر

نزعت الفتاة النظارات قائلة:: .هاه أنتـ

قاطعتها يونا قائلة:: أوه المذيعة سوجين؟

الفتاة:: ديه

يونا:: واو لا أصدق أنا من معجبينك وأنت قدوتي

سوجين:: لا معنى لهذا الكلام الآن غادري هذا المنزل بسرعة

يونا:: لكن نحن زميلتان بالعمل

سوجين::بوه!؟

يونا :: أعني سنصبح كذلك قريباً

سوجين:: ما الذي تترثرين به؟.

يونا:: لقد أصبحت متدربة لدى محطتكم ابتداءاً من اليوم

سوجين:: هذا لا يهمني هيا غادري

يونا:: لا إن الرئيس هو من أخبرني أن أعيش بهذا المنزل

سوجين:: من ! الرئيس!؟ ألا يعرف. بأنني أعيش هنا

يونا:: هذا لا يهمني إتصلي وإسئليه

وبهمس:: هااش كم هي مغرورة ،ثم ادارت وجهها وعادت لتجفيف شعرها كأن شيئاً لم يحدث

سوجين:: يوبوسايو سجانغ نيم

الرئيس:: أوه سوجينا،هل أنت بكوريا؟

سوجين:: ديه لقد وصلت بالتو ووجدثـ

قاطعها قائلاً:: آه صحيح لقد بعث لك متدربة من بوسان لكي تعيشا سوياً بالمنزل

سوجين:: لكن سجانغنيم أنت تعلم أنني لا أحب مشاركة أحد بالمنزل

الرئيس:: انسة سوجين أظن أنك نسيت أن المنزل بإسم الشركة

سوجين:: أوه أني أنا فقط كنت أحاول الإستفسار فقط

الرئيس:: حسناً إعتني بها جيداً

سوجين :: ديييه وأقفلت الخط ثم تقدمت نحو يونا قائلة:: يااه إنزعي تلك المنشفة ولا تلمسي أغراضي مرة أخرى

يونا:: حسناً لن أفعل

سوجين:: وأيضاً أنقلي أغراضك من غرفتي ولا تتحدثي معي حتى أبادر أنا بالحديث

يونا:: ديييه

حملت سوجين جروها وإتجهت إلى الغرفة

خرجت يونا من هناك وصعت إلى السطح الشبه مظلم تنيره نجوم السماء فقط، إتكئت على جسره وبدأت بالصراخ:: غبية ،حقيرة،مغرورة هااااااه سأجن كيف أمكنك التكلم معي هكذا أنـ

قاطعها صوت قادم من الخلف قائلاً:: يااه ألا تعرفين شيئاً سوى الصراخ ،أخخ أصبحت أذني تألمني لم أستطع النوم بسببك هااش ،لديك حلق سليم

إلتفت يونا خلفها ووجهها يحمل علمات الإندهاش

يونا لخوف_:: من هناك ؟ هل أنت شبح؟ إذا كنت كذلك فأرجوك إظهر بصفة إنسان ها أو إنصرف فقط أعدك أنني لن أصرخ مجدداً

إقترب منها خطوتين ،أغمض يونا عينيها قائلة:: لا تقترب أرجوك

إقترب منها خطوتين بعد ،إهتز قلب يونا عندما مسك بمرفقها صرخت قائلة:: آااه إبتعد عني

.....:: ألم تعديني أنك لن تصرخي مجدداً

فتحت يونا عينيها قائلة:: أوه ، هذا أنت هاه لقد أرعبتني حقاً

تاو:: أنا من إرإرتعبصوتك المزعج ألا تعرفين الكلام بصوت منخفض هاه تخافين من الأشباح هااش إن الأشباح التي ستخاف منك بمظهرك هذا هل وحدك بهذا العالم التي كنت تستحمين

يونا:: وكيف عرفت أنني كنت أستحم هل تتجسس علي؟

تاو:: أنت ترتدين منشفة الحمام وكيف لا أعرف أنك كنت تستحمين

نظرت يونا إلى نفسها قائلة:: أوه  لم أنتبه هاه

تاو:: أنت حقاً فتاة ذو عقل صغير أخبريني لما كنت تصرخين؟؟

يونا:: هذا ليس من شأنك فأنا فتاة ذو عقل صغير

وغادرت

تاو :: ياه إنتظري لم أنتهي من الكلام بعد

فأراد الإمساك بها فزلقت المنشفة وسقطت

تاو::

يونا:: أوه

إلتف تاو بسرعة للجهة المعاكسة قائلاً :: أنا لم أرى شيئاً

يونا:: هاه غبي

فأعادت لف المنشفة ونزلت تركض إلى منزلها

إنتهى البآرت....



البآرت التامن::

ظل تاو بنظر أمامه بصدمة ويتصبب عرقاً

تاو:: ما هذا لما أتصبب عرقاً أنا لم أرى شيئاً أجل لم أرى شيئاً لما سأفكر بهذا الأمر فهو لا يستحق

نزلت يونا من السطح ودخلت شقتها أقفلت الباب واتكئت عليه محاولتاً إلتقاط أنفاسها

يونا:: هاه ما الذي حصل لتو ؟ يبدو أنني أحلم أجل فأنا لم ألتقي بذلك المنحرف أبداً ،هااااه أوتوكيه إن هذا مخجل للغاية كيف سأواجهه مرة أخرى هاهಥ_ಥ

ثم صعدت إلى غرفتها فوجدت سوجين تضع مرطب الوجه

يونا:: أتيت لأخد ملابسي

سوجين:: كل هذا الوقت وأنت ترتدين منشفتي هاه ياه لا تعيديها لي فأنا لن أرتديها أبداً

يونا ببرودة:: حسناً سأضعها بالقمامة

سوجين:: ياه لما تكلمينني بدون رسميات فأنا أكبر منك

يونا:: لا أرغب في ذلك "حملت أغراضها وخرجت "

سوجين:: ما هذا إنها وقحة للغاية ،أوه جونيور تعال إلي عزيزي ( جروها الصغير )

قفز الجرو إلى حضنها فبدأت بتحسس فروه قائلة:: كيف حالك الأن ها أنت بخير أليس كذلك

فعانقته وتابعة:: سنبقى معاً للأبد لن أسمح لك بتركي أبداً

يونا وهي ترمي بالمنشفة بعيداً عن جسمها:: من تظن نفسها تلك الغبية هل لأنها ظهرت بالتلفاز مرة أو مرتين تظن أنها تملك العالم هااش كم هي مغرورة كم علي تحملها يا إلهي صبراً.

بعدما لفت نظرها باتجاه المرآة تذكرت موقف السطح فحضنت صدرها قائلة:: أني إنه لم يقصد ذلك

ثم إرتمت على السرير قائلة:: آااخ لقد رآى كل شيء إن الألعاب النارية تتفرقع فوق رأسي ....(︶︿︶)

عند حلول اليوم التالي إستيقظت يونا كالعادة غيرت ثيابها ثم نزلت إلى الطابق السفلي فوجدت سوجين تقوم بالتمارين الرياضة ،أخدت قنينة ماء من الثلاجة وبدأت بالشرب وهي تحدق لسوجين ،عن إنتهائها أعادت القنينة قائلة باستخفاف:: إن تقوم بالتمارين الرياضية لكي تقل تجاعيد جسمها هاه ماهذه السخافة حتى الكلب يتمرن معها ههه إنها تتحدث إليه أيضاً إن مجنونة بالتأكيد

فحملت حقيبتها وتوجهت نحو الباب للمغادرة وعند فتحه سمعت صوتاً ما...

يونا:: أوه بويا؟

فتحت الباب ببطئ محاولتاً الرؤية من طرف الباب

يونا:: أوه إنه المحقق المنحرف ،كيف سأقابل الآن بعد ما حدث

ظل تنظر إليه حتى صعد بالمصعد وذهب..

خرجت من المنزل ضغطت على زر المصعد محاولتاً الصعود ،عند وصوله خرج منه شخص ما ،دخلت إليه وهي تنظر بغرابة لذلك الشخص بعد أدارت وجهها بلامبالات وظلت تنظر لمرآة المصعد والتحدث مع نفسها

طرق ذلك الشخص على باب منزل سوجين..

فتحت سوجين الباب قائلة:: لما عدت إلى هنا؟

الشخص:: أنت تفهمين الموضوع بخطأ إنه سوء فهم لا غير

سوجين:: لا أريد سماع شيء لذا غادر رجاءاً

الشخص:: أرجوك أميرتي

سوجين بغضب:: أنا لست أميرتك أراسو

يونا بالمصعد:: هاااش لقد نسيت هاتفي يالي من غبية علي العودة اليه فربما تتصل بي جدتي

فأعادت ضغط زر المصعد لطابق منزلها

سوجين:: ما الذي تريده ها ؟ ألم يكفيك ما فعلته بي؟

الشخص:: أقسم أنك تظلمينني فأنا لم أفعل شيئاً

سوجين:: يا إلهي ملاك نازل من السماء

الشخص:: سامحيني سوجينا ها

سوجين:: على ماذا سأسامحك على خيانتك لي أكثر من مرة أم على تسميمك لـ جونيور

إنحنى ذلك الشخص رأسه خجلاً قائلاً:: إذاً أنتِ لا تريدين مسامحتي ولن تعودي الي

سوجين:: هذا في أحلامك

الشخص::حسناً سوجينا سأبتعد عنك للأبد ثم إنحنى رأسه وإلتفت محاولاً الذهاب ،لكنه إلتف مجدداً بسرعة بعد أن أخد منشفة من جيبه ووضعها لسوجين بفمها قائلاً:: أنت أيضاً تحلمين بأنني سأتركك

عندما وقف المصعد دفع سوجين المغمى عليه بداخل المنزل ولحق بها فأقفل عليهم الباب

يونا:: إنها تقفل الباب بإحكام ،يااااه سوجين إفتحي الباب سوجينااااا ،بويا هل ماتت لما جروها يصرخ هكذا كم هذا مزعج ،اوه تذكرت المفتاح

فتحت الباب ودخلت ،كتم ذلك الشخص أنفاسه والجرو إستمر بالنباح

يونا:: ما هذا لما أضواء المنزل مطفئة هاش هل هذه إحدى وسائلها لتأمل إنها فعلاً يوجا امرأة غريبة

عندما شعلت يونا الأضواء أوقع الجرو مزهرية كانت بقربه ،التفت يونا متجهة لمصدر الصوت ،في ذلك الحين شاهدت ذلك الشخص يحمل سوجين ويركض بها خارج المنزل

يونا:: أوه يااه توقف

ركضت خلفه لكن وجدته صعد بالمصعد لحقت به من السلالم وهي تركض عند وصولها للخارج نظرت هنا وهناك ولا يوجد له آثر أبداً

يونا:: هاااه أين هو هاااش لقد هرب ذلك الوغد أوتوكيه ،أجل الشرطة

فركضت نحو مركز الشرطة في تلك اللحظة خرج ذلك الشخص من المبنى ،وضع سوجين بخلف مقعد السيارة وذهب

دخلت يونا إلى قسم الشرطة كالرعد تصرخ وهي تنهج :: ساعدوني هيا أنا بحاجة للمساعدة

شيومين:: أوه ملاكي اوه ماذا هناك هل كنت تركضين؟

يونا:: لقد هاه اوف خطفو زميلتي بالسكن هاه

شيومين:: ماذا تقولين ؟ تعالي معي الى المكتب وإرتاحي بعدها أخبريني بكل شيء

يونا:: ديه

عند دخولها إلى المكتب وجدت تاو هناك

يونا مع نفسها:: اوه هااش لقد نسيت انه محقق هاه

شيومين:: اوه سانباي ما الذي أتى بك الى هنا

تاو:: اريد ملف قضية المطعم

شيومين:: اوه إنه هنا ،تفضل ،اه سانباي لقد تم القبض عن السارق وهو بغرفة التحقيق الآن

تاو:: حقاً ومن يكون ؟

شيومين:: إنه الإبن من قام بسرقة مدخرات المطعم وقام ببيعها لمحل للبقالة

تاو:: انه فعلاً ابن مدلل ويجب تربيته

يونا بصراخ:: ياااه ان زميلتي بين الحياة والموت وأنتم تتكلمون عن قضية إنتهت وانحلت

تاو:: اوه ما الذي تفعله هذه هنا؟

يونا:: هاه هل رأيتني لتو؟ انا هنا منذ ساعة ولتو رايتني ها

شيومين:: اه صحيح سانباي انها تقول أن صديقتها انخطفت

يونا:: انها زميلتي فقط

تاو:: هذا لا يهم هيا إجلسي وأخبريني ماذا حدث ب التفصيل

جلست يونا وتقابلت مع تاو عندما نظرت إلى عينيه سكتت ولم تستطع الكلام

شيومين:: هيا اهدئي ملاكي وتكلمي ببطئ

اغمض يونا عينيها قائلة:: اني لا استطيع

تاو:: اوه

شيومين:: ما الأمر؟

يونا:: سألتف للحائط وأتكلم

شيومين:: بوه!؟

تاو:: هاه ما هذا الهراء

يونا:: انسيت ما حدث في

قاطها تاو قائلاً:: اوه هيا التفتي بسرعة واخبرينا ماذا حدث مع زميلتك هيا

إنتهى البآرت......

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)