الرواية القصيرة لقد فقدت السيطرة ! البارت السابع

عام . sakura.life منذ 3 سنوات و 1 شهور 645 0





لقد فقدت السيطره!

=============


*سولى : من انت ؟؟!!*.

انا! من انا؟ هل انا وحش ام انسان , هل انا شيطان ام ملاك , هل اؤذيها ام احبها , هل ادمرها ام احميها ! للمره الاولى اعلم مدى صعوبه الاجابه على هذا السؤال صَمَتُ لبرهه لم استطع الكلام او حتى التعبير عما اشعر لا استطيع ان ابعد عيناى عنها وكلما نظرت لها كلما ازداد خوفها وعرها منى هل انا حقاً بهذه البشاعه ؟

لا لن ادعها تفهم ذلك عنى اقتربت منها خطوه واحده وهى رجعت للخلف بالمقابل ولم تنتبه من شده خوفها بان يوجد ورائها صخره مما جعلها تتعثر فيها وكادت ان تقع ولكنى في لمح البصر مسكت خصرها عندها رفعت عيونها الى وبدأت تتعرق كثيرا وظهر على وجهها بعض التقرحات ومن شده الرعب اُغشي عليها , لم استطع التحرك من مكانى وظليت اقف بقدم الى الامام واميل ظهرى نحوها وهى مائله الى الخلف وانا مُمسك بخصرها كنت في ذهول من تعابير وجهها !هل ,, هل ابدو مخيف لهذه الدرجه ؟! وقبل ان احاول جعلها تستفيق وجدت الرجل صاحب الدرجات و مدير المطعم الذى كنت فيه وسكان المنطقه يقتربون منى قائلين ...


_انت قف مكانك, ايها الوغد, ايها القاتل, سوف نستخدم معك القوه هيا فاليتصل احدكم بالشرطه_

في الواقع لم تؤثر فيا تلك الكلمات ابدا وللمره الاولى ايضا لم اهتم بنفسي فقط خفت عليها خفت ان يرى وجهها احد ويظن انها قاتله او لها يد في اى شئ مما حدث فاسرعت وحملتها ووضعت يدى على وجهها وكانت اظافرى الطوليه تكفى لاخفاء ملامحها تماما, شعرت وانا اضمها الى حضنى بشئ غريب ينبعث بداخلى حتى اننى اغمضت عينى لا ارادياً وتخيلت اننى بمنزلى وهى تجلس بجانبي هناك وفجأه عندما فتحت عينى ياللهول ! وجدت نفسي بمنزلى حقاً!!!! هل هذه قوه جديده ؟ هل اصبحت انتقل للمكان الذى اريده في غمضه عين ؟ هه ماهذا بحق الجحيم!.

اصبحت لا افهم مالذى يحدث لى عندما اقترب منها تاره اصبح وحشا وتاره اصبح ملاك , تاره اصبح ضعيف وتاره اصبح اقوى وتظهر لى قوه جديده , وضعتها على سريري وجلست بجانبها واخذت ادقق في ملامحها البريئه والطفوليه يوجد فرق كبير بين تعابير وجهها المنير الان وبين نظراتها الى منذ قليل فحصتها من عيونها الى شعرها الى يداها الصغيره و اصابعها الملساء الرقيقه وجدت يدى تقترب من يداها وعندما لمستها فجأه اختفت اظافرى والعلامات في وجهى اختفت ايضا ورجعت عيناى كما كانوا سابقا وكأن شيئا لم يكن .

تحول غضبي الى شعور دافئ غريب هذه اليدان البشعتان عادوا الى طبيعتهم من لمسه يد! اخذت اتفحص نفسي باندهاش ثم عاودت النظرلها ولم استطع السيطره على نفسي ووضعت يدى على شعرها المنسدل الى جانبها ببطئ وكلما تحسست خصلات شعرها الناعمه كلما ذابت تقرحات روحى وانصب سائل بارد بداخلى وانا ارجع شعرها الى الخلف لمست يدى عنقها وتحسست نبضها فوجدته ضعيف للغايه قبضت يدى و صرت اضرب قلبها مره تلو الاخرى 123.. 123... وبعد لحظات عادت الى وعيها نظرت الى ثم انتفضت من مكانها وهبت مسرعه من على السرير ثم دار بيننا الحوار التالى......


سولى : اين انا ؟ كيف اتيت الى هنا ؟

كاى : لا تخافى انتى هنا بامان

سولى : امان! كيف؟ امان مع وحش؟!

(كادت ان تسقط دمعه من عينى فكلمه وحشا كان لها تاثير كبير في نفسي عندما سمعتها منها)

كاى : اه نعم ... وحشاً (اتنهدت) ولكنه طوعاً لكى

(عقدت حاجبيها وامتصت ريقها ببطئ)

سولى : ماذا ؟ مالذى تقوله الان؟

كاى : اننى اتحول الى وحش عندما اسمعك تستنجدين وارجع كما كنت فقط .... عندما تقتربين

(رمشت عيونها عدت مرات ورجعت الى الخلف خطوه وبالمقابل نهضت انا من على السرير واتجهت نحوها بسرعه ومسكت معصمها ووقفنا امام المرآه كانت تقف وانا ورائها)

كاى : انظرى الى وجهى الان ,, تمعنى قليلا هذا الوحش الكاسر والملامح البشعه لون العيون والخطوط والاظافر كلها اختفت عندما لمست يداكى

(بدأت تتنفس بصوت مرتفع قليلاً و بالطبع كانت في غايه الذهول وفجأه استدارت وضربتنى في معدتى بقبضتها ثم ركضت نحو باب الغرفه لتفر هاربه ولكنى منعتها من ذلك , مسكت كتيفيها بقوه وقلت وانا اصرخ)

كاى : الا تفهميييييييين ؟؟!! الا ترين حقاً مايحدث لى بسببك هاا اننى اصبح قاتل على يدك ويمكننى ان اُشفى ايضا على يدك

(ازاحت يداى بقوه)

سولى : هه هل تظننى مغفله ؟ هل تعتقد اننى صدقت كلمه مما تقولها ؟ انت من حولت حياتى الى جحيم لقد جعلتنى اشارك معك في جريمه قتل لم ارتكبها .. انا لم اطلب منك المساعده حتى ,, لو تجاهلتك فقط عند الميدان لكنت في منزلى الان

(ظليت احرك عينى تبعا لتحرك عيونها وانا في كامل الصمت فقط اصنت لها)

سولى : اسمعنى ايها الانسانــ... او وحش اياً كنت لا يهمنى فقط دعنى وشأنى ارجوك اتركنى اغادر واعود الى حياتى كما كنت

كاى: هل تكرهينى لهذه الدرجه ؟ وانا من ساعدتك (قلت ذلك وانا اشير الى جسدى) انا من .... من .... احببتك! لدرجه اننى اصبحت اتحرك كالدميه تبعاً لارادتك فقط... الا تشعرين بالذنب ولو قليلاً؟ (كانت عيناى تملئها الدموع وعاقد حاجباي)

سولى : تحبنى ؟؟!! هه اننا لم نرى بعضنا سوا امس !

اسمع الله يعلم كيف ابدو ثابته وانا اقف امامك الان اتعلم شيئاً عندما تقترب منى اشعر بالخوف انا اخشاك وكيف للحب ان يتواجد مع الخوف والرعب

(كانت تقول ذلك وعيونها متلئلئه بالدموع , ثم صمتت لبرهه واستدارت ومسكت باب الغرفه وقالت)

سولى : سوف احاول ان انسي ماحدث الان وان انسي ايضاً ما اعترفت به لتوك .... انا اُخليك من ذلك الشعور

كاى : تُخلينى!... نعم انا وحش ولكن املك قلب اما انتى انسانه بلا قلب حقاً ( عندها انهمرت الدموع من عينى بدون اذنٍِ منى وانا انظر اليها احرك راسي مستنكرا تلك الصدمات التى اتلقها منها )

سولى : اســفه! لا استطيع فعل شئ لك!

وبعدها غادرت ... وغادر معاها كل شئ حتى الهواء!! كانت كلماتها كاطلقات الرصاص التى مزقت قلبي الى اشلاء وعندها شعرت بذلك الالم مجدداً وبان نصفى المتحول قد شُل ازدادت الغرفه ظلاماً و..... توقفت عن التنفس!!!!!!!.

*سولى تتحدث في نفسها*

بعد خروجى من منزله لم استطع السيطره على دموعى و بكيت كثيراً , وضعت يدى على فهمى لاكتم شهقات بُكائى وظليت اركض اركض حتى وصلت الى منزلى , نظرت في المرآه التى امام باب المنزل ومسحت دموعى وعدلت من ردائى و شعرى و اهعرت الى والدتى لاعطيها الدواء بالطبع رسمت تعابير الابتسامه blushعلى وجهى وبررت غيابى باننى قابلت رفيقتى واخذنا الحديث ولم انتبه للوقت وصدقتنى امى فهى لم تكن قادره حتى على مناقشتى لان الامها كانت تكفيها, تركتها تنام وترتاح وخرجت من غرفتها ثم الى غرفتى قفلت الباب باحكام وكأنى اشعر بانه سوف يظهر من العدم بدأ جسدى يرتعش كانت رؤيته بهذه البشاعه وشكله المتحول الى وحش لا تقارف مُخيلتى القيت بجسدى على السرير وحاولت ان اطرد تلك الصوره المرعبه من رأسي وان انام ولكن بالطبع لم انم ولا حتى للحظه ولم اشعر بالوقت الا على صوت هاتفي انها السادسه صباحا حان وقت ذهابي للمدرسه ولكن ماذا ان قابلته ؟ ماذا سوف افعل ؟ ولكن هل سوف اظل في منزلى للابد ؟ لا سوف اذهب للمدرسه وعندها ساجد حلاً .

بعد مرور 20 دقيقه كنت داخل الفصل كان هادئ نوعا ما نظرت الى المقعد ولكنى لم اجده هاا انه لم يأتى شعرت بالارتياح وجلست ولكن ذلك الشعور لم يدم طويلاً فكلما حاولت ان استرخى وانتبه للمعلم كلما شعرت بشعور غريب شعرت بالقلق عليه ! ضربت جبهتى بيدى لابعد تلك الافكار من رأسي و لكن يوم وراء يوم وراء يوم وهو لم ياتى الى المدرسه بدأت تلتف الفتيات حولى فهم يتسألون ان رأيته وانا في كل مره اقول لا اعلم حتى ان المعلم كان مستغربا للغايه فعلى حد قوله هو لم يتغيب ولا ليومٍ واحد عن المدرسه, حتى مر اسبوع على هذه الحاله و خلال هذا الاسبوع قد نسوا الطالبات امره واهتموا بخبر تلك الحادثه التى انتشرت في كل مكان كالجراد وانا احاول ان اتهرب من اى حديث يخص تلك الليله لكى لا اُثير شك احد بي او لِــ اُظهر اى تعابير قد تُبت ادانتى ,, هم نسوا امره نعم ولاكنى لم انسي ذلك الشعور بالقلق والذنب الذى تملكنى صارت مئات الاسئله تُدار في رأسي هل حدث له خطبٍ ما ؟

لا اعلم لما اهتم لامره انه وحش ان وجوده الى جانبي يهدد حياتى بالخطر ولكن تحول مع مرور الوقت خوفى منه الى خوفٍ عليه! انا حقاً قلقه لحد الموت انتهى بى الحال الى اننى قررت بان اذهب الى منزله واراه حتى من بعيد فلم استطع السيطره على ذلك الوغز في قلبي الذى يظهر كلما نادا احداً اسمه او فكرت به كل يوم كان يزداد ذلك الوغز الذى يشل تفكيري ويجعلنى لا افكر الا به ولا اتخيل غيره امامى وتتردد تلك الكلمات في اُذنى ,, (بسببك انت! انا اتحول الى وحش) ظلت تلك الافكار تدور في رأسي وانا في طريقى لمنزله حتى وصلت فوجدت كل شئ كما هو ذلك اليوم حتى جذع الشجره الذى كان على الارض لم يتحرك ولا يوجد اى اثار لقدميه هل من المعقول انه ظل في المنزل طوال اسبوع !! تنهدت وقبل ان اطرق الباب وجدته مفتوحاً !! شعرت بالرهبه ولكنى تغاضيت وبدأ الفضول ينتابنى نظرت الى الداخل بطرف عينى واملت رأسي ثم استجمعت قواى وقبضت على يدى ثم دخلت بخطوات بطيئه وجدت المنزل مليئ بالتراب وكأنه مهجور حقاً صرت اتلفت هنا وهناك لم اجد اى احد هل يعيش وحيد؟ كما ان هناك ايضاً رائحه بشعه تعم ارجاء المكان بدات امشي وراء تلك الرائحه وجدتها تنبعث من غرفته ركضت اليها وعندما فتحت الباب وجدت !!!!!!!!!!!!!


سولى : كااااااااااااااااااااااااا<wbr style="color: rgb(20, 24, 35); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 14px; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; letter-spacing: normal; line-height: 18px; orphans: auto; text-align: right; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 1; word-spacing: 0px; -webkit-text-stroke-width: 0px; background-color: rgb(255, 255, 255);" />ى !! surprise




devildevildevil

كم نسبه تقيمكم للبارت؟yes/no

1\ هل تتفق مع ردود فعل سولى والكلمات الجارحه التى قالتها لكاى؟

2\ ماذا حدث لكاى؟




#Mariamheart



يتبع>>>>>>>>>>البارت الثامن

 

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)