الرواية القصيرة الحياة البائسة جزء اول

عام . نونا مصرية منذ 3 سنوات و 2 شهور 2959 0

جميع الحقوق محفوظة لمؤلفة الرواية



شيماء



مزيد من رواياتها الشيقة زوروا صفحتها على الفيس



https://www.facebook.com/Riwayatlove





الجزء الأول::

غرفة مظلمة, فراغ في المشاعر, قلب منكسر, عيون تملآها الدموع هذا ما أنا عليه الآن, ضامتاً رجلي النحيلتين الطويلتين إلى صدري وأبكي بحرقة وأكتم أنفاسي بشهقاتٍ صغيرة لكي لا يسمع أحد بكائي ويحاول الشفقة علي, يأست من هذه الحياة فقد بدأت تبدو لي كنقطة من السواد في بحر من الأوهام أنتم الآن تتساألون لما أتكلم بصوت حزين ؟ ولما أفعل بنفسي هكذا؟

هذا كله بسبب خبر عرفته البارحة جعل حياتي تمر أمامي لحظة بلحظة فهذا حقاً يفطر قلبي ويشعرني بألم لا يمكن لأحد شفائه, هذه الحياة غريبة حقاً ترتاً تعطيك كل شيء وتارتاً تأخد كل شيء ببساطة ومن ذون سابق إنذار





-------- flash pack---------

.....:: شي هي شين هي

شين هي:: ديه أجوما

الأجوما:: تعالي وقومي بنقل صناديق الأزهار إلى المتجر وبعدها رتبيها لكي تكون جاهزة للبيع

شين هي:: أرسو أجوما

حملت شين هي تلك الصناديق الصغيرة من البستان ووضعتها على أرض المتجر

شين هي:: أوف كم هي تقيقلة

ثم أمسكت ظهرها آلما قائلة:: آي أشعر أن ظهري سينقسم

----------لي مين هو-----------

كنت أتجول في الشارع المقابل لمنزلنا بدراجتي النارية كالعادة وكان الجو بارداً جداً والرياح قوية مما جعل قبعتي الرياضية تحلق بعيداً وترتطم بذلك المتجر لحقت بها وعند إلتقاطي للقبعة رأيت شيئاً يشع داخله كانت هي وسط تلك الأزهار المختلفة أنواعها وألوانها كانت وحدها تشع كالنجمة أو ملاك نزل من السماء تلألئت عيناي

للحظة ولم أشعر بنفسي حتى دخلت لذلك المتجر انحنت لي

وهي تبتسم قائلة بصوتها الدافئ:: مرحباً سيدي

لي مين هو بتتاقل:: مرحبا

شين هي:: ماذا تريد؟

أتت الأجوما من الخلف لتضربها على رأسها بقوة قائلة:: يااه كيف تعاملين زبوناً بهذا الشكل ها كيف يمكنك القول "ماذا تريد" هذا كلام غير مأدب ومحترم هيا إعتذري له

إنحنت رأسها وهي تمسك مكان الضربة والآلم واضح على وجهها

شين هي:: توتسوامنيدا سيدي تشومال توتسواهمنيدا

لي مين هو:: لا بأس لم يحدث شيء

الأجوما:: هيا تصرفي مع الزبون جيداً أنا سأذهب لسقي باقي الازهار

شين هي:: أراسو أجوما

لي مين هو:: أنا أسف لأنني سببت لك في الضرب من قبل الأجوما

شين هي مع إبتسامة يملأها الحزن:: لا بأس فأنا معتادة على هذا الأمر, أخبرني من أي أزهار تريد؟

لي مين هو مع نفسه:: يا إلهي ما هذه الورطة؟ أنا لا أحمل نقوداً معي

شين هي:: سيدي لم تخبرني بعد

لي مين هو مع إبتسامة: أنا لا أريد شراء شيء

شين هي بغضب:: ماذا ولما أنت هنا؟

ارتبك لي مين هو قائلاً:: أوه أتيت هنا فقط لأشاهد المكان

شين هي:: تشاهد المكان ان هذا المتجر هل يبدو لك معرضاً

لي مين هو:: ليس كذلك لكن...

قاطعته قائلة:: أم أنت منحرف تحاول سرقتنا

لي مين هو:: ماذا منحرف؟ هاه هل في حياتك شاهدت منحرفاً وسيما هكذاً

شين هي:: ماذا هل تتباها بوسامتك أمامي

لي مين هو:: لا فأنا أقول

قاطعته بضجر:: أخرج من المتجر أريد أن أعمل

لي مين هو:: يمكنني مساعدتك

شين هي:: تساعدني في ماذا بحرق أعصابي

لي مين هو:: أنت فتاة لئيمة وغريبة أيضاً

شين هي:: ماذا غريبة؟ فحملت كأس من الماء كان بجانبها وسكبته عليه قائلة:: أتمم الجملة وقل غريبة الأطوار وضحكت باستهزاء

لي مين هو:: ياااه أيتها المجنونة أنظري لقد افسدتي ثيابي

شين هي:: أجل لأنك لا تريد المغادرة من المتجر

لي مين هو:: حسناً أيتها الفتاة المشاكسة سأخرج لكن قبل ذلك سأشتكي للأجوما

شين هي بتوثر:: ماذا تشتكي للأجوما؟ هل تجرء حتى؟

لي مين هو:: أجل سترين

فبدأ ينادي قائلاً:: أجوما اجو..

قاطعته شين هي بوضع يدها على فهمه محاولتاً إسكاته

شين هي:: أصمت أرجوك

لي مين هو مع نفسه::" لا أعرف ماذا حصل لي شعرت بالقشعريرة في جسدي عندما وضعت يدها على فمي ونظرت إلي بعينيها البنيتين اللامعتين بنظرة غريبة كأنها تقول لا تفعل أرجوك لم أقدر على قول أي كلمة فقط حملت نفسي وخرجت من هناك"

شين هي:: كم هو غبي مزعج كاد أن يتسبب لي في مشكلة كبيرة مع الأجوما وتطردني من المتجر بففف مغرور متعجرف

الأجوما:: شين هي شين هي

شين هي:: ديه أجوما

الأجوما:: هيا تعالي وقومي يوصل هذه الأزهار إلى هذا العنوان بسرعة

إنحنت شين هي وتمسك الأزهار والورقة المدون فيها عنوان الزبون

شين هي:: أرسو أجوما

فخرجت وركبت على دراجة التوصيل وضعت الخودة وإنطلقت مسرعة

لي مين هو وهو ينظر لها من الخلف:: يا لها من فتاة مجدة في عملها وإنطلق أيضاً ذاهباً إلى منزله

وصلت شين هي إلى الشارع المكتوب في الورقة وهي تبحث الآن عن المنزل....

شين هي:: أين هو هذا المنزل بفففف سوف أتآخر, أوه أظن أنه هو فألقت نظرة على الورقة ثم ابتسمت قائلة:: أجل إنه هو

طرقت الباب وهي تنتظر من يفتح لها فجأة لا حظت خيال شخص ما يقف خلفها إلتفتت ببطئ وعندما شاهدته توسعت عيناها قائلةً بغضب:: ياااه أيها المزعج هل كنت تلاحقني؟

لي مين هو باستغراب:: ألاحقك هااها ولما سألاحق قبيحة مثلك هذا منزلي ها منزلي,,

شين هي:: أوه حقا

ثم فُتح الباب......

.......:: أوه بني

لي مين هو:: أوماه هل أنت من طلبت هذه الأزهار الذابلة

نظرت إليه شين هي بنظرة شريرة قائلة:: ماذا أزهار ذابلة كيف تحكم عليها وأنت لم ترى بعد

لي مين هو:: يمكنني تخميم نوع الأزهار بوجهك القبيح هذا

شين هي بضجر:: هاخخخ أنظرو من يتكلم هل تعتقد أنك تبدو وسيماً بما أنك ترفع شعرك لفوق وترتدي هذه السترة الجلدية ها

الأم:: أظن أنني واقفة بينكم أليس هناك إحترام

إنحنت شين هي قائلة:: أوه أنا أسفة سيدتي تفضلي هذا طلبك, وناولتها الأزهار

ام لي مين هو:: إنها  أزهار جميلة وحاولت إمساكها

لي مين هو:: لا تلمسيها أوماه هيا إذهبي أنت لا نريد منك شيئاً

شين هي:: لكن لا يمكنني إرجاعها

أم لي مين هو:: ياا آنت لما تقول هذا أدخل هذا ليس من شأنك أنا من طلبت الأزهار تفضلي هذا ثمنها

ناولتها شين هي الأزهار وأخدت النقود مع إبتسامة قائلة::  كمسامنيدا ثم نظرت لي مين هو وإبتسمت له بإستهزاء وأخرجت لسانها وركبت دراجتها منطلقة

لي مين هو:: كم هي طفولية, أوه إنها محفظتها غبية أوقعت محفظتها

الأم:: هيا لي مين هو أدخل إن الجو بارد

لي مين هو:: أدخلي أنت اوماه سأذهب لمكان ما وأعود

الأم:: يااه إنتظر إلى أنت ذاهب, أوه لقد غادر

شين هي:: لقد عدت أجوما

الأجوما:: حسناً ضعي النقود في الصندوق وغادري لقد حل الليل

شين هي:: أراسو

شين هي وهي تبحث في جيبها:: يا إلهي أين محفظتي هاه يبدو أنني أوقعتها

رن جرس الباب الذي يدل على دخول أحد ما إلى المتجر نظرت شين هي نحو الباب

شين هي بغضب:: أنت مجدداً لما أنت هنا؟ ها

لي مين هو:: أنا لست هنا لرؤية وجهك القبيح أنا هنا لإعطائك هذه

شين هي:: ها إنها محفظتي من أين حصلت عليها؟

لي مين هو:: بعدما أخرجت لسانك بتلك الطريقة الطفولية لم تنتبهي وأوقعت المحفظة

شين هي: امم حسناً

لي مين هو:: ماذا هل كذا تشكرينني؟

شين هي بضجر:: كوماوا

لي مين هو:: لا أريد أن تشكرينني هكذا

شين هي:: ماذا تريد؟

لي مين هو:: قومي بدعوتي للعشاء مثلاً

شين هي:: بووه أنا لم إطلب منك إحضارها

لي مين هو:: يا إلهي كم أنت بخيلة سأدفع أنا

شين هي:: حقاً

لي مين هو:: أجل فقط رافقيني

شين هي:: اممم حسنا موافقة

ثم ارتدت معطفها قائلة:: أنا ذاهبة أجوما

الأجوما:: حسنا أقفلي الباب خلفك

أقفلت الباب ورائها قائلة:: إلى أين سنذهب؟

لي مين هو:: أنت إختاري المكان

شين هي:: دعنا نذهب إلى مطعم الحساء الساخن

لي مين هو:: جيد هيا اصعدي

شين هي:: هذه دراجتك

لي مين هو:: ما رأيك ألا تناسبني؟

شين هي:: نوعاً ما

لي مين هو:: اخخخ كم أنت لئيمة

شين هي::  وصعدت خلفه على الداجة

لي مين هو:: تمسكي بي

شين هي:: لا أريد

لي مين هو:: سوف تقعين

شين هي:: لن أقع هذه ليست أول مرة أركب فيها الدراجة

لي مين هو:: حسناً كما تريدين

فانطلق بسرعة البرق لم تشعر شين هي حتى أمسكت به من الخلف بقوة إبتسم لي مين هو إبتسامة شريرة

شين هي بصراخ:: إخفض من سرعتك قليلا

لي مين هو:: أنا لا أسمع ما تقولين

شين هي:: غبي أحمق معتوووووه

لي مين هو::  ههه لئيمة فعلاً

شين هي:: هاه أشعر بقلبي سيخرج من مكانه ثم ضربت لي مين هو بقدمها قائلة:: يااه لما ذهبت بسرعة هكذا

مسك لي مين هو قدمه قائلاً:: آااي هذا مألم

تشكلت خطوط الغضب على وجه لي مين هو لكن رؤيته لإبتساماتها التي تشكل عينيها كالهلال يجعله ينسى غضبه

شين هي::ههههههه شكلك مضحك جداً

ودخلت إلى المطعم

ابتسم لي مين هو بخفة قائلاً:: آخخخ ضربتها قوية

شين هي:: هل ستظل هناك

لي مين هو:: أنا آتٍ

جلسو على إحدى الطاولات ....

شين هي:: أرى أنك مازلت تمسك قدمك هل تألمك حقاً

لي مين هو:: ديه أظن ذلك ضربتك كانت قوية

شين هي:: لا بل جسمك ضعيف لا يتحمل

لي مين هو:: كفاك تذمراً واطلبي لنا شيئاً نأكله

شين هي:: أجوما صحينين من الحساء من فضلك

لي مين هو:: وبعض السوجو أيضاً

شين ه وجو!؟

لي مين هو:: ماذا ألا تستطيعين الشرب

شين هي:: ما الذي تقوله أنا بطلة بالشرب فالسوجو لا يؤثر بي أبداً

لي مين هو:: حقاً هذا جيد

الأجوما وهي تضع الصحون فوق الطاولة:: صحنين من الحساء قنينتين من السوجو استمتعا

شين هي:: كمسامنيدا

لي مين هو:: إن الحساء يبدو شهيا دعيني أسكب لك بعض السوجو

شين هي:: حسناً

حمل لي مين هو كأسا قائلا:: نخبك

شين هي:: نخبك

ثم شربا في آنٍ واحد

شين هي:: هااح زدني كأساً آخر

لي مين هو:: لا سوف تتملين

شين هي:: لن أثمل فقط أسكب لي المزيد

لي مين هو:: حسنا تفضلي

فشربته بشطفة واحدة

لي مين هو:: لم تخبريني ما هو إسمك؟

شين هي:: أنا بارك شين هي

لي مين هو:: اممم شينو

شين هي:: ماذا؟ قلت لك شين هي

لي مين هو:: لكن أنا أريد مناداتك بشينو

شين هي:: اخخخخ وانت ما اسمك؟

لي مين هو:: لي مين هو

شين هي:: امم اسم جيد

لي مين هو:: ماذا تعنين بجيد؟

شين هي:: لا شيء علي الذهاب سوف أتآخر

ووقفت وسارت نحو باب المطعم وضع لي مين هو النقود فوق الطاولة قائلاً:: ياه شينو انتظري

خرجت ووقفت قائلة:: ماذا الآن؟

لي مين هو:: دعيني أوصلك للمنزل

شين هي:: لا أريد أن أموت بسبب سرعتك تلك

ضحك لي مين هو بخفة قائلاً:: ههه لن أقود بسرعة أعدك هيا إصعدي

شين هي:: حسناً سنرى

صعدى على الدراجة وشين هي تدله على عنوان منزلها بعد مسافة الطريق....

لي مين هو:: هل هذا هو؟؟

شين هي:: أجل هذا منزلي كوماوا

لي مين هو:: العفو ثم مد يده قائلا:: هل توافقين على صداقتي شينو

شين هي مع ابتسامة:: اخخخ كيف أرفض صداقة مزعج مثلك

لي مين هو:: اذا صافحي يدي ايتها أيتها القبيحة

شين هي بضجر:: اخخخ لن أصافح يدك المقرفة تلك

لي مين هو:: انزعجتي من قولي آنك قبيحة

شين هي:: بالطبع لا فأنا لن أنتظر شخص غبياً مثلك ليبدي رأيه بي

لي مين هو باستهزاء:: هاه عليك التخلص من هذه التقة العديمة الفائدة والعارية من الصحة

شين هي:: يجب أن تقول هذا الكلام لنفسك أولاً

لي مين هو:: أنا أعرف نفسي جيداً لا أحتاج تقييماً من أحد

شين هي:: هناك مثل يقول: حتى القرود ترى نفسها جميلة

لي مين هو:: اه هذا ما أنت عليه الأن قردة والمثل ينطبق عليك

خلعت شين هي حدائها ورمته على لي مين هو بغضب

شين هي:: كغادر, عد الى منزلك

لي مين هو وهو يركد ملتفتاً لها:: هاها إلى اللقاء صديقتي القبيحة أراك لاحقاً

شين هي:: إنه ماهر في حرق الأعصاب فعلاً لكنه مرح ومليء بالطاقة

ثم فتحت منزلها ودخلت....

وصل لي مين هو إلى منزله ووجهه يشع بالسعادة

الأم:: آدل عدت تعال لتناول العشاء

لي مين هو:: لقد أكلت خاجاً سأصعد إلى غرفتي لنوم

الأم:: أراسو تصبح على خير

صعد إلى غرفته قفل ورائه الباب مصحوباً بقفزة عالية فوق السرير, نظر الى سقف الغرفة وهو يضع يديه خلف رأسه مع ابتسامة:: اليوم أصبحت صديقتي شينو وغداً ستكونين حبيبتي شينو الخاصة بي

في صباح اليوم التالي استيقظ لي مين وأخد حماماً دافئاً ارتدى ثياباً جميلة مع تسريحة أنيقة وخرج وهو يدندن بسعادة....صعد الى دراجته واتجه الى متجر أزهار المستقبل التي تعمل فيه شين هي أطلق نظره على المتجر لكن لم يلمح شين هي هناك فتح الباب ودخل لكنه وجد فتاة أخرى غير شين هي

لي مين هو:: أوه هل دخلت المتجر الخطأ

الفتاة:: عفوا!؟

لي مين هو:: لا إنه هو بالفعل

الفتاة:: على ماذا تبحث سيدي؟

لي مين هو:: لا شيء شكرا وخرج بعد انتهاء جملته

الفتاة:: أوه ما به؟

صعد دراجته وقاد مسرعاً كالمجنون نحو منزل شين هي...

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)